رواية عشقه عذاب لشهد الشورى

لمحة نيوز


في شقة غرام ليه مثلا بنتفسح
ام رجب بتذكر و تدخل زائد عن الحد 
ايوه صح دي شقة البت غرام طب اومال مين الجدع ده يقربلكم ايه يعني
اشارت له ورد ليدخل قائلة بغيظ قبل ان تدخل هي الأخرى خلفه 
ده جوزك يا خالتي !!!
ضحك مراد بخفوت و هي يستمع لها تغمغم بغيظ من تلك المرأة 
اعوذ بالله منها
جلس مراد بجانب ليث قائلا باعتذار 
اسف كنت بعمل تليفون مهم
تناول الجميع الطعام بين تعالى رنين هاتف عز فاعتذر منهم و غادر لدقائق و بعدها بدون قصد افلت مراد كأس العصير من بين يديه بدون قصد
فقال مراد باعتذار 
معلش ياليث من غير مقصد
زفر ليث بضيق متمتما بداخله بحنق 
الله يسامحك يا ماما امتى نمشي بقى
ثم تابع قائلا بابتسامة زائفة فهو لا يحتمل البقاء بذلك المنزل و لا رؤية تلك الحقېرة التي لولا انها فتاة لكان مزق وجهها و لسانها الذي تجرأ على مخاطبته بتلك الطريقة امام الجميع 
حصل خير الحمام فين من فضلكم
طلبت ناهد من غرام ان تذهب معه تريه طريق المرحاض بسبب انشغال عز بمكالمة هامة بغرفته
ذهبت معه بصمت و الاثنان كلاهما لا يطيق الاخر لحظات و اشارت له على مكانه بصمت
بعد وقت قبل رحيل الجميع طلب احمد ان يتحدث مع غرام و ورد بمفردهم بالشرفة
قائلا ما ان اصبحوا بمفردهم 
انا عارف ان ليكم حق ترفضوا تتدربوا في الشركة بعد اللي حصل من ليث و انا احترمت موقفكم جدا
تنهد متابعا حديثه 
بس ترفضوا تتدربوا لو اللي وجه ليكم الاھانة صاحب الشركة اللي هو انا مش ليث ليث زيه زيكم بيشتغل و مفيش خطوة بياخدها في الشغل من غير اذني يعني انا قدامكم اهو و بطلب منكم تدربوا في شركتي
كادت ورد ان تعترض و كذلك غرام لكنه قاطعهم قائلا بابتسامة 
الشركة بتقبل اولاد الناس المحترمين قبل اي شيء كلامي معاكم دلوقتي مش عشان طلعنا معرفة لا ربنا يعلم اني كنت ناوي اجي بنفسي ليكم عشان اطلب منكم تتدربوا
غرام بحرج 
بس احنا مش هنقدر نرجع اول حاجة الاھانة اللي اتوجهت لينا و ثانيا يقولوا ايه نرفض امبارح و نقبل تاني يوم م.......
قاطعها احمد قائلا بابتسامه 
ليث اعتذر منكم قصاد الكل هو و شاهي و زي ما قولت انا المالك و انا اللي اقول مين اللي يمشي و مين اللي يقعد
ورد بحنق 
العقربة اللي اسمها شاهي دي هتفضل تضايق فينا كل شوية و ترمي بالكلام و انا مش بعرف اسكت عن حقي هجيبها من شعرها قدام الكل
احمد بابتسامة و غموض 
متركبيش نفسك الغلط لو اتعرضت ليكم تعالوا قولولي و شوفوا حقكم هيجي و لا لأ و صدقيني هي مستحيل تغلط فيكم هي محتاجة التدريب ده اكتر منكم فهتتجنب تعمل اي غلط عشان متتحرمش منه و تطلع بره الشركة
تبادلت الاثنتان النظرات مع بعضهم فسألهم احمد مرة اخرى 
ها قررتوا ايه !!!
استيقظت غرام في الصباح بعد ان بقت طوال الليل تفكر في عرض احمد الراوي في حيرة من امرها هل عندما وافقت ان تعود للتدريب كان خطأ ام ماذا تتمنى حقا ان لا ټندم على قبولها
تجهزت و ادت فرضها ثم غادرت المنزل بعد ان تناولت الافطار مع عائلتها متوجهة لمنزل ورد فتح لها ايمن الباب قائلا بابتسامة و حنان 
صباح الخير يا بنتي عامله اايه
ابتسمت له قائلة و يفسح لها المجال لكي تدخل 
صباح النور الحمد لله يا عمو بخير
نظرت حولها قائلة 
اومال فين ورد هي لسه نايمة
اشار لغرفتها قائلا بيأس 
بقالي ساعة بصحي فيها مش عاوزة تصحى ادخليلها
اومأت له قائلة قبل ان تدخل لها 
ماشي عن اذنك يا عمو
ما ان دخلت وجدتها استيقظت لتوها لتوبخها غرام قائلة بضيق 
انتي لسه نايمة يا ورد يقول علينا ايه هنستغل قرابة مراته لماما و نتأخر
ورد بنعاس و كأنها لم تستمع لشيء 
صباح الخير
تنهدت غرام بضيق و ردت عليها الصباح لتقول ورد بضيق و حيرة 
بصي بقى يا غرام من الاخر كده انا مش مقتنعة ان احنا نروح نتدرب في الشركة دي تاني و انا اتحرجت امبارح من الحاح ابوه علينا و وافقت
غرام بضيق 
انا كمان زيك بس احنا نقعد شهر و لا حاجة و نقول ان احنا مشغولين في الدراسة و لا حاجة و مش قادرين نوفق بين التدريب و المذاكرة
اومأت لها ورد بصمت و عدم اقتناع لتربت غرام على يدها قائلة 
يلا قومي اجهزي بسرعة
بعد وقت انتهت ورد من ارتداء ملابسها قائلة و هي تلتقط حقيبتها ليغادروا 
خلاص خلصت خلينا نمشي
غادروا بعد ان ودعوا ايمن الذي دعى لهم بالتوفيق متجهين للشركة حيث ستبدأ حياة لواحدة منهم و يتحطم قلب الاخرى !!
كانت شاهي تقف امام المرآة بغرفتها تمرر يدها على مفاتن جسدها بفخر و هي ترتدي ذلك الفستان العملي ذو اللون الأسود لكنه ابرز منحنيات جسدها بدقة لتدخل والدتها لغرفتها قائلة 
قمر يا حبيبة مامي
ثم تابعت بمكر 
ركزي كويس يا شاهي لازم ليث يبقى بتاعك انتي عارفه ده هيورث من اهله قد ايه و انتي هتفوزي بلقب بنات مصر كلهم يتمنوا يفوزوا بيه مدام ليث الراوي
شاهي بطمع 
عندك حق يا مامي لازم يكون ليا انا و بس قوليلي اعمل ايه بس و انا اعمله انا حاسة انه ميال ليا
سميرة بخبث 
قربي منه اكتر الفتره دي يا شاهي فاهمة خليه يشوف قد ايه انتي سيدة مجتمع راقية تليق بيه و بعيلته
شاهي بطاعة 
حاضر يا مامي
قالتها شاهي و هي تفكر كيف تجعله يقع في هواها حتى تحصل على كل ما تريد ثم توجهت لمقر شركة الراوي
بمكان نذهب إليه و لأول مرة بأحد المنازل الصغيرة الموجودة بمنطقة شعبية
نجد فتاة جميله بشعرها الأسود القصير الذي يصل لبعد رقبتها بقليل تنام على ارض المطبخ بعمق
لتنتفض فجأة من نومها مڤزوعة بسبب زوجة خالها نوال التي سكبت على وجهها كوب ماء مثلج قائلة بتهكم و حدة 
ايه يا برنسيسة حور مش كفاية نوم قومي يلا حضري الفطار لخالك و اعملي بلقمتك
صړخت عليها حور بڠصب و عصبية 
في حد يصحي حد كده يا ولية انتي
نوال بتحدي 
اه يا عين امك انا و لو مش عاجبك اخبطي راسك في الحيط و حطي في عينك حصوة ملح و احمدي ربنا اني مخلياكي عايشة في بيتي و بيت جوزي
حور پغضب و عصبية 
لأ مش بيتك يا ولية يا بومة ده بيت خالي و ماما كمان ليها نصيب فيه يعني انا عايشه في بيتي نصيب ماما و الفطار ده تحضريه لنفسك و لجوزك
لا على رجليكي نقش الحنا
ثم تابعت بتهكم 
اذا كنت انا نايمه في المطبخ فده بس عشان مفيش غير اوضتين صغيرين وعشان خاطر مطلعش بنتك اللي في ثانويه عامه غير كده كنت طلعت بنتك من اوضتها واعدت انا فيها
نظرت لها نوال بغل سرعان ما شهقت بفزع و صدمة عندما سكبت حور عليها بدون مقدمات دلو الماء الموجود بأحد جوانب المطبخ قائلة پشماتة 
نسيت اردلك الصباح يا مرات خالي
ثم ذهبت للمرحاض و تركت نوال تتأكل من الغيظ بعد دقائق خرجت من المرحاض و تجهزت و صنعت لنفسها شطيرة تناولتها سريعا ثم غادرت المنزل بعدما ألقت نظرة محتقرة لخالها و زوجته و ابنتهم هدى متوجهة للمطعم حيث تعمل نادلة
حور خطاب 
في الثاني و العشرون من عمرها توفت والدتها منذ عام تقريبا اما والدها فهو ټوفي منذ ان كانت في العاشرة من عمرها هي جميله جدا تمتلك شعر اسود لامع يصل لبعد رقبتها بقليل و تمتلك بشړة بيضاء حليبية و اعين بنية لامعة عنيدة متهورة لا تمتلك اصدقاء تخرجت من المعهد منذ عام تقريبا
الفصل الخامس
توقفت ورد و غرام امام باب الشركة من الخارج
تنهدت غرام قائلة بضيق 
انا اتشئمت من الشركة دي يارب ميحصلش مشكلة تاني
دخلوا للشركة متوجهين للاستقبال حتى يعرفوا مكان مكتب احمد الراوي لتجيب عليهم موظفة الاستقبال قائلة بجدية 
ممكن اسمائكم و......
قاطعها صوت رهف قائلة بسعادة 
جيتوا ع الميعاد بالظبط
ورد بمرح 
طبعا يا بنتي ده انتي تظبطي ساعتك علينا
غرام بسخرية 
اه واضح
ورد پغضب مصطنع 
متتريقيش عليا يا بت
رهف بضحك 
خلاص انتوا هتتخانقوا يلا خلينا نروح عشان نشوف هنتدرب مع مين
قبل ان يذهبوا جاءهم صوت احمد الذي جاء برفقة مراد لاستقبالهما قائلا 
اهلا بالقمرات
غرام و ورد بابتسامة 
اهلا بحضرتك
ابتسم لهما قائلا بتشجيع 
جاهزين للتدريب
اومأ له الاثنان بصمت ليتابع هو قائلا بجدية 
رهف انتي و غرام ليث هيدربكم بنفسه اما
انت يا مراد هتدرب ورد
غرام بضيق 
هما زمايلنا اللي في الجامعة بيتدربوا مع مين
احمد بجدية 
مع الأستاذ معتز
ورد بحرج 
طب ما نتدرب معاهم افضل
احمد بجدية 
هما سبقوكم في التدريب و الاستاذ معتز كده العدد هيكون كبير معاه و رهف من زمان نفسها اخوها يدربها
غرام بحرج 
طب ما اتدرب مع ورد عند الأستاذ مراد
احمد بابتسامة 
مټخافيش من ليث يا غرام هو مش بيعض لو عاملك وحش تعالي قوليلي و لو سكتي رهف مش هتسكت و هتقولي و هو عارف بقراري و مستنيكم في مكتبه عشان تبدوئوا انهاردة اما مراد مش هينفع تدربي معاه لأني مكلفه بشغل زيادة و مش هيقدر يدربكم انتوا الاتنين
اومأت له غرام بعدم اقتناع و كذلك ورد بينما مراد ابتسم بهدوء بينما بداخله سعيد بذلك القرار رغم عدم اقتناعه بحجة زوج خالته لكنه بكل الأحوال سعيد بقرب تلك المشاكسة منه
غمزه احمد بطوف عيناه قائلا بهمس خفيض جدا لم يسمعه سواه 
عد الجمايل !!
بينما شاهي ما ان دخلت من باب الشركة تفاجأت برؤية مراد مع ورد بعد ان غادر الجميع لتسألها بعجرفة 
انتي هنا تاني ايه اللي جابك
ورد بتحدي 
نفس اللي جابك و اتعدلي و انتي بتتكلمي معايا عشان غرام و رهف مش هنا عشان يحوشوني عنك هتاخدي العلقة المرة دي يعني هتاخديها
مراد بحدة و صرامة 
بس انتي و هي انسه شاهي الآنسة ورد و الآنسة غرام هيتدربوا في الشركة من انهاردة لو عايزة تحافظي على مكانك هنا اتجنبيهم عشان دول متوصي عليهم من أحمد باشا قرايب خالتي و والدة ليث يعني لو وصل ليه انك ضايقتي حد فيهم انتي اللي هتطلعي بره الشركة دي
ركلت شاهي الأرض بقدمها ثم غادرت ملقية نظرات احتقار لورد التي تنظر لها متأهبة لبدأ شجار معها
ما ان غادرت تمتمت ورد بغيظ 
بني ادمة مستفزة شايفة نفسها على ايه نفسي اعرف الله يرحم ابوها كان فاكر نبتون رئيس امريكا
ضحك مراد بقوة قائلا بمرح 
طب يلا قدامي يا ام لسان طويل انتي
رفعت اصبعها بوجهه قائلة بغيظ 
ناديني بشمهندسة ورد
رفع حاجبه قائلا ببرود 
طب نزلي الصباع ده و انجري قدامي ع المكتب
قالها ثم ذهب و هي خلفه تحاول اللحاق به فخطوتان منه بواحدة منها !!
بمكتب مراد دخل بهدوء و أشار لها بابتسامة لتجلس على المقعد أمام مكتبه و هو امامها 
اتفضلي اقعدي يا ورد
جلست بهدوء و هي تتفحص المكتب بعيناها بفضول و اعجاب ليسألها بابتسامة جذابة 
تشربي ايه
ورد بهدوء و خجل 
شكرا مش عاوزة حاجة
مراد بابتسامة 
اي حضرتك دي و بعدين طلعنا معرفة خليها مراد بس يا ورد
اخفضت وجهها قائلة بحرج 
خليها بشمهندس مراد افضل
اومأ لها بصمت و لم يعلق ليستدعي سكرتيرته التي تدعى مروة تمشي بدلال زائد امامه قائلة 
مراد باشا حضرتك تؤمر بأيه
نظرت لها ورد من اعلى لأسفل باشمئزاز لملابسها القصيرة و دلالها في الحديث و ميوعتها و شعرت بضيق شديد و ڠضب لحديثها هكذا معه
ليقول مراد بجدية 
عصير للانسة و القهوة بتاعتي
نظرت مروة لورد بتفحص و ابتسمت لها ابتسامة صفراء محتقرة و بادلتها ورد مثلها و ما ان غادرت مروة تمتمت ورد باحتقار 
بتبصلي بقرف اسمالله عليها و هي شبه البلياتشو
ضحك مراد بخفوت قائلا بمشاكسة 
سمعتك على فكرة و ممكن اروح اقولها
ورد ببرود 
قولها هخاف من البومة دي يعني شكلك لسه متعرفش ورد
اقترب بنصفه العلوي منها قائلا بهيام و هو ينظر لداخل عيناها 
نفسي اعرفها ما تعرفيني عليها
بخطوات مترددة و ضيق كانت تسير غرام برفقة
رهف لمكتب ليث الذي صب جام غضبه على سكرتيرته قرار والده بأن يدرب تلك الفتاة اثار
غضبه هو بالكاد تحمل ان تعود للتدريب هي و رفيقتها سليطة اللسان
رهف بابتسامة 
صباح الخير
ليث باقتضاب 
صباح النور
غرام بتهذيب و هدوء 
السلام عليكم
ردد رهف و ليث معا 
وعليكم السلام
رهف بحماس 
يلا بقى نبدأ التدريب
لكن ما ان انهت جملتها دخلت السكرتيرة الخاصة بليث قائلة بحدية 
احمد بيه عاوز الانسه رهف في مكتبه
رهف بسرعة 
طب هشوف بابا و ارجع لكم علطول
جلست غرام على المقعد الموجود امام مكتبه بصمت كذلك فعل هو
مرت دقائق قليلة في صمت قطعته غرام قائلة بجدية و هدوء 
عشان فترة التدريب دي تعدي على خير ياريت نتعامل مع بعض كويس و نتجنب المشاكل و خصوصا ان طلعنا قرايب يا بشمهندس
اجابها بعنجهية و سخرية 
صداقة والدتي مع والدتك مش معناها انك تنسبي نفسك لينا و تقولي ان احنا قرايب فاعرفي مقامك كويس و اتعاملي على اساس كده
زفرت بضيق قائلة پغضب 
تصدق بأيه انا غلطانة و استاهل ضړب الجزمة اني عملتلك قيمة و كلمتك و انت اصلا متستاهلش بني ادم مغرور و شايف نفسك على ايه لو شايف نفسك بسبب فلوسك فاحب اقولك انها مش دايمة
هب واقفا من على مقعده قائلا پغضب 
بت انتي احترمي نفسك
نهضت هي الاهرى لتقف قائلة بحدة 
انا محترمة نفسي و مش هقبل اي حد يقلل مني و يغلط فيا مش قابل كلمة على نفسك و بتتضايق اوي طب ابقى راعي شعور غيرك الأيام بتدور و الكلام اللي بتوجع بيه غيرك بكره تتوجع بيه
دخلت رهف سريعا قائلة پصدمة و تهدئة 
في ايه غبت دقايق و رجعت الاقيكم هتولعوا في بعض اهدوا و صلوا ع النبي
ليث و غرام بخفوت 
عليه أفضل الصلاة والسلام
رهف بجدية 
يلا اعتذر و انتي كمان يا غرام اعتذري
غرام بنفي و رفض 
انا مغلطتش يا رهف هو اللي كل شوية بيغلط فيا انا بحاول على قد ما اقدر اتحنبه بس هو اللي لسانه طويل و شايف نفسه
ليث بغرور و قرف 
مش هعتذر من دي
اجابت هي الاخرى بتحدي و حدة 
ولا انا
رهف و هي تتابع الاثنان و هما يناظران بعضهما بتحدي و كلاهما متأهب لشجار ان حدث لن يمر مرور الكرام 
طب خلونا نبدأ تدريب يلا
ليث و هو ينظر لغرام بسخرية و قرف 
يكون احسن عشان الجو هنا بيخنق بجد خصوصا لما يشاركك فيه شخص مش مرغوب في وجوده
جذبت غرام حقيبتها و غادرت المكتب پغضب بينما رهف حاولت ايقافها قائلة برجاء 
غرام رايحة فين استني بس
ليث بتهكم 
لو مسكتي فيها شوية كمان هتقعد دي بتهوش بس مش اكتر
نظرت له رهف پغضب و عتاب ثم غادرت خلف غرام التي ما ان خرجت من مكتب ذلك المتعجرف التقت بوالده أحمد الذي سألها بقلق 
فيه يا بنتي حصل حاجة
اجابته بضيق و ڠضب حاولت كتمانه قدر الإمكان امامه و التحكم بزمام اعصابها 
لو سمحت يا عمي من فضلك انا مستحيل اتدرب مع البني ادم اللي جوه ده لو فيه مكان ليا مع استاذ معتز او بشمهندس مراد اتدرب معاهم يبقى تمام لو مفيش يبقى انا اسفه مش قصدي لوي دراع والله بس انا جبت اخري من البني ادم ده فهتنازل عن تدريبي هنا
احمد بجدية 
طب هو عملك ايه
جاءت رهف من خلفها قائلة بأسف 
غرام حقك عليا انا ليث ميقصدش
ليث من خلفها بسخرية 
مش عارف خدت الكلام على نفسها ليه يمكن على رأسها بطحة
غرام پغضب 
تصدق بأيه
نظر لها بتحدي لتردد هي بغيظ و حدة 
انا مش عارفه انت مستحمل نفسك ازاي ربنا يعينك على نفسك
صړخ عليها پغضب من اهانته 
بت انتي لمي لسانك
خرج مراد و كذلك ورد من مكتبه على صوتهم العالي قائلا بزهول 
فيه ايه مالكم يا جماعة صوتكم عالي ليه
اتجهت ورد لتقف بجانب غرام تسألها 
في حاجة يا غرام
ثم نظرت حيث تنظر غرام پغضب و غيظ قائلة بحدة 
ضايقك تاني
نظرت احمد لليث بحدة ثم قال لمراد بجدية 
مراد غرام و ورد هتكون مسئول عن تدريبهم و معتز هيساعدك بردو و رهف انتي هتكوني مع اخوكي
ثم تابع بصرامة قبل ان يدلف لمكتبه و يتركهم 
كله يروح يشوف شغله
تبادلت غرام النظرات مع ليث پغضب و تحدي ثم دخلت للمكتب برفقة مراد و ورد و هي تكاد ټنفجر من شدة الغيظ و الڠضب من ذلك الكائن ليس من صفاتها التحدي و الصوت العالي و التحدي لكن ذلك المغرور يجعلك تخرج اسوأ ما فيك !!
بعد ان انتهت مدة التدريب توجهت غرام برفقة ورد للجامعة حيث محاضرتهم بعد الظهيرة لتسألها ورد بحدة 
في ايه يا غرام هو ضايقك في ايه اللي اسمه ليث
قصت عليها غرام ما حدث بالتفصيل لتجز الاخرى على أسنانها قائلة پغضب 
مزودها اوي الواد ده و رحمة امي لوريه
زمت غرام شفتيها قائلة 
هتعملي ايه
ورد بشراسة 
هرد ليه الإهانة دي و خليته عبره للكل في الشركة زي ما عمل فينا
غرام بقلق من جنان رفيقتها 
ناوية على يا ورد
ضحكت ورد ثم قالت ببراءة 
كل خير يا رور
ثم تابعت بمكر 
فاكرة لما رهف قالت لنا مرة في نص الكلام ان......
ثم بدأت تقص عليها خطتها و ما ان انتهت قالت ببراءة زائفة 
شوفتي ده كل اللي هعمله بس
غرام بحيرة و خوف 
لو حد عرف شكلنا هيبقى وحش اوي و هنسبب احراج لينا مع أستاذ أحمد
ورد بطمنئة 
مټخافيش هعمل حسابي كويس اوي و زي ما تيجي بس ناخد حقنا اهم حاجة لان الواد ده شكله مش بينفع معاه الكلام بذوق و لازم ياخد على دماغه عشان يعرف مقامه كويس
غرام بتأييد و غيظ 
الصراحة هو يستاهل و غايظني اوي و نفسي اخد حقي منه
ورد بحماس و مكر 
يبقى استعنا ع الشقا بالله !!
في المساء
بغرفة الرياضة الملحقة بفيلا الراوي
كان يتعالى صوت أنفاس ليث و هو يمارس رياضة الضغط و بجانبه مراد نفس الشيء كلاهما شارد فيما يخصه
اعتدل مراد جالسا يرتشف من زجاجة الماء الموجودة بجانبه ثن قال بابتسامة و شرود 
يا ترى بتعمل ايه دلوقتي
ليث بعدم فهم 
هي مين !!
مراد بابتسامة هائمة
 

تم نسخ الرابط