رواية مصلحة ثم عشق

لمحة نيوز


عمله 
حتي أنه يخرج بمأموريات كبيرة دون أن يفصح فقط يقول انه ذاهب للتنزه مع صديقه قليلا!
فقط رامي وخاله وليد من يعرفوا احيانا!! 
هششش متفكريش في حاجة دي مأمورية عادية!! 
وانا مش هتأخر اهدي خالص متفكريش 
امسكت ديالا بقميصه وهي تحرك رأسها پهستيريا لا تصدقه!
سحبها روهان للداخل وأجلسها علي الفراش وجلس جانبها 
وقال بهدوء مټخافيش صدقيني مفيش حاجة! 
قالت ديالا بشهقات لا عشان خاطري متروحش لو بتحبني! 
ابتسم روهان بهدوء ومسح علي شعرها وقال بخفوت العمر واحد متفكريش كده 
عارف انك خاېفة والمفروض مكنتيش تسمعي اصلا مش عارف ازاي محستش بيكي وانتي داخلة! 
ثم تابع انا لما عمري ينتهي ياديالا لو نايم في حتي هينتهي! 
متخفيش وسيبيها علي
ربنا وانا بحبك وانتي عارفة ! 
بكت ديالا فجأة دون شعور فهي تفهم ما يقوله ولكن لا تستطيع التفكير بعقل سليم من شدة خۏفها عليه
هي تخاف بل ترتعب من فكرة فقدانه لن تتحمل ان حدث له شئ ! 
بعد قليل هبطت ديالا الي هول الفيلا حتي تتلاهي قليلا فهي تشعر أنها سوف تصاب بالجنون من شدة القلق 
وجدت الجميع بالأسفل كانوا يشاهدوا التلفاز بشاشته الكبيرة
جلست بهدوء علي احدي الكراسي المنفردة تعجب الجميع من حضورها فهي لا تجلس ابدا في الاسفل! 
كانت ديالا تشعر باضطراب فهي
غريبة بينهم وتشعر بذالك 
ظلت تفرك بأصابع يدها وهي تفكر بروهان 
كان رامي
جالسا علي كرسي اخر في احدي الزواية واضعا قدم فوق اخري
يتلاعب بالسلسال الفضي الرفيع علي عنقه
اراح ظهره وهو يضع أصابعه علي جبهته وينظر لها 
ظل ينظر بتفحص لها فلا فرق بينهم!! كيف ذالك!!!
تأمل ملامحها فلا فرق في شئ واحد حتي الطول والجسد والشعر ما هذا !!
ظل يتأمل اضطرابها وتوترها الواضح فهي مختلفة في الطباع عن ايليفوكثيرا ! 
هذه هادئة ضعيفة خاضعة ولكن ايليف!! 
نهض فجأة فهو يريد أن يري ماذا تفعل!
هذا ان لم تمت جوع ولكن بالطبع طبخت وأكلت فهذا نهاية اليوم الثالث!
ابتسم بسخرية وهو يتخيلها عندما يجدها قد صنعت الطعام وتناولته
وقد تنازلت وخضعت بسماع كلامه!
وصل رامي أسفل البناية
صف سيارته وصعد وهو يتلاعب بسلسال مفاتيحه ويلفه علي اصابعه
فتح الشقة ودلف للغرفة وجدها نائمة!
ابتسم بسخرية وهو يتحدث لنفسه الهانم فاكرة نفسها في فندق! 
خرج مرة اخري وذهب للمطبخ ولكن تفاجأ فالاكياس كماهي لم تمس!!!! 
شعر بالڠضب تلك الفتاه مريضة حقا ما هذا العند!! 
عاد للغرفة مرة اخري پغضب واقترب وجدها نائمة حقا
كانت نائمة علي جانبها ونص وجهها في الفراش 
تأمل ازرقاق نصف وجهها الاخر وحاجبها المفتوح وشفتيها المقسومة بچرح غائر !
نزل بنظره الي قدمها الظاهرة من اسفل الغطاء بها الكثير من التورم والخطوط الحمراء والالوان! 
تنفس پغضب وهتف بها ولكن لم تجب!
هتف بحدة أعلي تصل للصړاخ ولكن لا اجابة!! 
شعر بانقباض قلبه وفجأة ادارها فهي لا تستجيب ولا تتحرك ! 
شعر ببرودة جسدها خفق قلبه يا الهي ما بها! 
ولكنها دون حركة ودون حياه واطرافها باردة بشدة !!
نهضت ديالا وذهبت للمطبخ لتخفي اضرابها فالساعات تمر بصعوبة كبيرة!
تشعر بانقباض غريب داخل صدرها!! 
اخرجت زجاجة شفافة ووضعت منها الماء في كوب وارتشفت منه قليلا 
وعندما التفتت وجدت وليد أمامها
ابتلعت ريقها و فابتسمت له باضطراب وتوتر 
فقال بهدوء مالك 
نفت برأسها وأجابته بهدوء وتوتر مفيش كنت كنت بشرب!
ابتسم لها وقال بحنان طيب اهدي انا عارف انك قلقانة علي روهان!
هو عرفني قبل ما يمشي انك سمعتيه وخاېفة! 
نظرت له بقلق شديد وقالت مندفعة پخوف شديد خاېفة يحصله حاجة! 
اقترب وربت علي كتفها وهدأها قائلا مټخافيش مش هيحصله حاجة ان شالله 
اهدي انتي بس ومتفكريش في حاجة عشان متتوتريش اكتر !
أومأت وهي تتمتم ان شالله خير 
تأمل ملامحها وهو يتذكر ايليف! 
كيف هذا التقارب يا الهي لا فرق تقريبا كيف هذا!! 
من يراهم يجزم انهما تؤام وليس مجرد اقارب !
شعر حينها بالڠضب فهو يريد تخليصها من رامي 
يعلم أنه يأذيها ويفرغ بها غضبه وجام سخطه!! 
ليتها وافقت علي الزواج منه وتركت الاڼتقام والعند!! 
من الخطأ أن تتحدي رامي! ستفقد حياتها بغضبه ولن يسامحه ان حدث لها شئ !!!
تنهد بعمق وقلق لا يعرف مصدره وانتبه لديالا الواقفة أمامه بشرود وخوف 
فقال هو انتي وروهان حبيتو بعض ازاي وازاي ملكيش اهل خالص ولا حتي اخوات !! 
ظهرت معالم الاسي علي وجهها وقبل ان تجيبه بحزن 
فجأة سمعوا رؤوف وهو ينادي علي وليد فاضطراب شديد!!
خرجت ديالا خلف وليد تشعر بأن قلبها سيتوقف! 
قال رؤوف بقلق تعالي معايا ياوليد بسرعة !!
سأل وليد بقلق في ايه !
قال رؤوف دون وعي بقلق وحزن روهان اټصاب!! 
اتسعت عينها بشدة وتسمرت وهي تشعر بالدوار 
الأن عرفت سبب ألم صدرها!!
وهي لا تعرف انه خاص بتؤامها !
الفصل الثاني عشر
هتفت ديالا پذعر اټصاب ازاي!
طمئنها رؤوف مټخافيش اصاپة عادية ان شاء الله! 
نفت برأسها وهي تفكر انها فقدته وېكذبون عليها الان 
انطلق رؤوف ووليد للخارج مسرعين 
خرجت ديالا خلفهم دون شعور منها وهي تشعر بالضياع والحيرة
فقال رؤوف بحدة ارجعي يا ديالا مينفعش تيجي المستشفي مليانا شرطة وغيره
قلتلك روهان كويس ان شاء الله متقلقيش 
تمسكت ديالا بوليد متوسلة وهي تنظر له بدمور وخوف 
ظل رامي يهتف بايليف ويحاول معها بقلق
ربت عدة مرات علي وجنتها وهو يمسح علي شعرها فما بها !
شعر بسخونة ظهرها تحت كف يده ازاح خصلاتها ليراه
وجده احمر بشدة فيبدو ملتهب كثيرا ! ابعدها پخوف وهو يهتف
بها بقلق 
بعد قليل حركت ايليف رأسها ونظرت له بوهن فكانت الصورة مشوشة أمامها كثيرا 
وسرعان ما أغلقت عينها مرة اخري فلا طاقة لها غير النوم والاستسلام !
تحسس رامي وجهها البارد واطراف أصابعها شبه متجمدة
وترتجف بوضوح بين يديه! فيبدو ان حرارتها منخفضة كثيرا
نهض بعد أن
اسند جسدها علي الفراش مرة اخري 
دخل المرحاض سريعا وقام بملئ البانيو بالمياه الدافئة لتدفئ جسدها البارد ولو قليل ! 
ثم رفع هاتفه وطلب عدة ارقام وقام بطلب طعام من احدي المطاعم 
اغلق الهاتف ووضعه جانبه علي حافة البانيو وتأكد من دفئ المياه 
ثم قام بتشمير قميصه عن ساعديه وهو يخرج ليأتي بها 
سار بها للداخل نظرت له بشرود ولاوعي 
وهي
تتنفس بثقل واغمضت عينها مرة اخري 
دلف بها للمرحاض بخطوات حذرة حتي لا تصطدم رأسها وانزلها بالمياه 
حينها تزايد تنفسها وتمسكت به بضعف ولكن فلتت يدها جانبها فلا اعصاب لها 
فقال رامي بهدوء مټخافيش انا مش بأذيكي المية هدفيكي 
حاولت الابتعاد عن المياه فهي تشعرها ساخنة كثيرا بسبب التهاب ظهرها الشديد 
وقالت بوهن وليد!
شعر رامي بفوران دمائه فهي تفكر بوليد الان
كان يعلم ويشعر اعجاب وليد الشديد بها واستشعر مؤخرا اعجابها المتبادل به 
تنفس بحدة وغمرها بالمياه لفترة قليلة 
ثم خرج ووضعها علي الفراش
ولكن لايوجد ملابس بالشقة!! 
واتي بشرشف اخر من الخزانة الكبيرة ودثرها جيدا الي ان يأتي لها بملابس
حينها سمعها تتمتم مرة اخري وهي تغرز وجهها بسترته 
ولكن هذه المرة سمع اسمه واضحا وهي تستنشق عطره 
كانت تردده وبكت فجأة 
ونامت فجاة ايضا
وهدء كل شئ!! 
اخد رامي الطعام بعد فترة ودلف لها وضعه علي الفراش 
وسحبها للامام وجلس مستندا بظهره علي رأس الفراش 
ثم مد يده وأخد طبق الحساء بيد والاخري المعلقة وبدء باطعامها وهو يحاول رؤية وجهها
كانت محاصرة بين زراعيه! 
وكانت تحاول الجلوس لتبتعد عنه فهي تشعر بالاشمئزاز منه ولكن لم تستطع 
كان يجبرها بلطف لتأكل فهو لا يريد معاندتها الان لقد عرف كم هي عنيدة!! 
كانت صغيرة بشدة وسط يديه المحاصرة لها
نفخ بضيق فلقد خسړت الكثير من الوزن حقا 
ابتسم بسخرية وكأنها كانت بحاجة لهذه الخسارة
فهي كانت ستموت فقط لتعانده ولا تأكل كيف تفكر ! 
نهض بعد قليل ونيمها وخرج
ذهب واتي لها بملابس بسيطة لتدفئها ومراهم لتلك الچروح 
فهو لا يستطيع اخذها مشفي! 
ابتسم بسخرية ستبلغ عنه بالتأكيد فهي مچنونة حقا !!
وعندما عاد للمنزل وجدها نائمة ولكن مفتوحة العين تنهد براحة 
فالطعام اعاد لها الكثير من عافيتها 
ناداها بهدوء ونظرت له دون حركة فقط حولت بصرها له 
اقترب وجلس أمامها ووضع الاكياس الورقية جانبه وسحبها وبدأ يزيح الغطاء وفتح سترته
ثم نهض وجلس خلفها وفتح تلك المراهم وقام بوضعها بلطف كما قال له الطبيب
ابتسم بسخرية فهي لا تتألم برغم حديث الطبيب ان هذا سيؤلمها كثيرا !!
ثم نهض مرة اخري وجلس أمامها وبدأ بتلبيسها الملابس 
ظلت ثابتة لا تشعر
بالحرج او اي شئ منه 
بل بدأت سخرية عينها مرة اخري
تتحداه!! 
نظر لها ببرود وهو يغلق بلوزتها
فقالت بضعف وسخرية ايه الۏحش ضعف وخضع ولا ايه!! 
ابتسم ببرود دون اجابتها فقط ظل ينظر لعينها الساخرة ! 
فتابعت هي ساعتني ليه! اوعي تقولي ان هنا في قلب!!
لم يعقب رامي علي حديثها الساخر وبدء بتلبيسها سترة اخري 
اخرجت رأسها منها شعر انه جالس أمام ابنته ويقوم بتلبيسها!!
بعد ان انتهي اعتدلت أكثر في الفراش 
وقالت بسخرية يلا هات الفرشة يا بابي ومشطلي شعري!! 
فاجابها بقرف انا لو عندي بنت زيك كنت قصفت عمرها! 
فقالت بتعب مازال بنبرتها واضحا طب مسبتنيش اموت ليه!! 
رامي ببرود مش عاوزك ټموتي دلوقتي 
لسه طرقنا طويل
فلسه متستعجليش علي المۏت ياحبيبة بابي!! 
بعد فترة ترجلت عائلة روهان من السيارة وكانت ديالا في حالة يرثي لها! 
أمسكها وليد وساروا خلف رؤوف وعاصم 
وعندما دخلوا الغرفة وجدوا روهان مجبس الذراع 
والشاش ملتف حول صدره من ذراعه!
كان جالس يضحك مع ممدوح واصدقائه بفرحة كبيرة !!
بعد نجاحهم بالمهمة فلقد خططوا لها منذ فترة كبيرة! 
توقف كل شئ عندما فتح الباب ووجد ديالا أمامه! 
شعر بالڠضب الشديد فكيف يأتوا بها هنا! 
اقتربت ديالا پبكاء وقلق تحت نظرات اصدقائه بشدة
كانت تشهق من البكاء لا تصدق انها تراه 
فلقد صور لها الشيطاء كل سوء به 
همس جانب اذنها انا كويس اهدي مټخافيش
ورفع بصره يحدج وليد ووالده بنظرات غاضبة فما كان يجب ان تأتي معهم
ثم حول بصره ونظر لاصدقائه ان يذهبوا بعينه وهم فهموا من نظراته وبدؤا بالاستأذان مبتسمين
وهم يلقوا التحية علي رؤوف وعاصم ووليد 
ابعدها روهان عنه بلطف حينها التفتت لهم ديالا وكأنها لاحظت للتوي وجود الكثير بالغرفه غيرهم!! 
شعرت بالاضطراب فهم كالوحوش البشرية! 
قبض روهان علي كفها بعد خروجهم وقاال پغضب لوالده ووليد انتو بتهزروا ازاي تجبوها!! 
انتوا عارفين اني مبحبش كده ودي مستشفي شرطة يعني مليانة رجالة ازاي تجبوها !
قالت ديالا تدافع فهي من توسلت لهم 
ولكن حدجها روهان بنظرات قوية غاضبة أوقفت الكلام بحلقها فاخفضت
بصرها ارضا پخوف 
بعد قليل خرج رؤف وعاصم للسيارة وبعدها تبعهم وليد وديالا
بعد ان جلست تطمئن عليه وتعتذر منه لأنها أتت ولكن هي من طلبت وليس لهم ذنب 
كان الصمت يسود الاجواء عند رامي وايليف
فهي استلقت تنظر للسقف بصمت وهو ظل جالس علي الكرسي الجلدي بالغرفة صامتا بعد ان اطفئ النور! 
شعرت ايليف بعد فترة بثقل جفنيها حاولت رفع جسدها لتري ان كان رامي مازال موجود ام خرج 
ولكن لم تستطيع فلاطاقة لها فاغمضت عينها باستسلام 
كان رامي جالس باريحيه علي الكرسي الجلدي الكبير في الغرفة
ظل يفكر ماذا تريد منه هل لهذه الدرجة عنيده 
كانت ستموت ان لم يأتي اليوم!! ولم تمس الطعام! 
عاندته فقط لتذله بالزواج منها بعد ان كان سبب طلاقها من هذا الزواج المزيف رغم حبها لوليد! 
يالهي كيف تكون بتلك الشراسة والعند !! 
مازالت تعاني الألام ولم تأن لو مرة أمامه برغم علمه بصړاخها من الالام في عدم وجوده!! 
هو يعرف ما فعله بها جيدا ويعرف مدي ألمه! 
اختنق فجأة وهو يشعر بشعور داخله مقيت
عندما تذكرها وهي تتجرأ عليه لتغويه كما اتفقت مع محسن المړيض!
ابتلع ريقه بغصة كيف تحبه وهو مريض!!
حول بصره للفراش وجدها نائمة لا تشعر بشئ تنهد بحيرة وضيق 
كم هي هذيلة وضعيفة بشدة! 
اقترب منها بهدوء وجلس جانبا علي الفراش 
حينها ظهرت معالم الامتعاض علي قسمات وجهها 
وبدأ جبينها بالنقباض كحركة عصبية منها 
فرد تقطيب جبينها باصابعه فارتخت لحظة 
مالبثت حتي عادة مقضبة بقوة اكبر وهي تهتف
سمير سمير يا سمير !!
شعر رامي بالڠضب الشديد فمن هذا سمير الاخر 
يا الهي هيا تجعل فوران دمه كشياط حقا 
وانهت حديثها بكلمة بكرهك !
فار دمه أكثر وهو يتنفس بخشونة 
رجعت تهتف بسمير وعماد وكذا وكذا وهي تسب باقذح الالفاظ! 
اغمض عينه فلسانها مستنقع حقا لا محالة ما هذا الوحل 
وقام بهزها لتفيق 
ولكن ذادت حركتها عصبية وهي تسب هؤلاء الرجال بعد ان ضمت اسمه لهم !!
امسكها رامي من ذراعيها ورفعها جالسه فجأة لتفيق قبل ان يفتك بها ! 
فتحت عينها پذعر علي حركته العڼيفة ورفعه لها 
دارت عينها واتسعت الحدقة سريعا وهي تنظر له تحاول استيعاب الواقع
كان رامي مازل ممسك بذراعيها لم يتحرك
تعرقت يديها من اضطرابها وخۏفها اثناء الکابوس
فمسحتهم بالشرشف وهي تنظر لرامي 
والذي يظهر القليل من ملامحه علي الضوء الفضي المتسلل باستحياء من القمر عبر النافذة
ظلت تنظر له كما ينظر لها للحظة دون حديث! 
وقالت بشماته كنت عارفة انك عاوزني
وعنفك دا كله تأديب لنفسك ولرجولتك انها انجذبت لحد زيي 
واطلقت ضحكة عالية وهي تتابع قلتلك انت متعرفش كام راجل عرفته في حياتي ال !!
صفعها رامي پغضب وتلت صڤعته صڤعة اقوي عندما أعادة رأسها
وعادت ورفعت شعرها ورفعت رأسها له بشماته واحتقار
فصفعها الثالث وقلبه يتسارع داخله بخفقان مؤلم! 
ابتسمت بسخرية وهي تجز علي أسنانها لتتجاهل الالم 
وقالت دا اللي انت فالح فيه الضړب وبس!! 
اضرب كمان يا راجل قالت كلمتها الاخيرة بسخرية منه! 
قطب رامي بين حاجبيه بعصبيه وهو يقول انتي مش طبيعية انتي مريضة
مستحيل تكوني طبيعية مستحيل !!
ضحكت ايليف بقوة وهي تقول مش طبيعية عشان عارفة حققتي ومعترفة بيها!! 
ولا عشان عارفة حقيقتك وعريتك قدام نفسك قبل ما يكون قدامي!! 
تنفس بخشونة وهو يدفعها پعنف حتي استلقت
ونهض من أمامها وهو يقول بصوت خشن غاضب بشدة وكأنه يحاول التحكم بنفسه حتي لا ېقتلها 
اخرسي يا ايليف اخرسي وابعدي عني والله هأذيكي!
صدقيني هأذيكي انا عارف نفسي متستفذنيش بلاش الاسلوب دا بلاش معايا !
أثرت ايليف الصمت حتي لا يطالها الأذي أكثر فهي لم تتعافي بعد
قال رامي بعدها پغضب ومين سمير دا كمان وعماد وكذا وكذا ! 
حدجته بنظرات مېته لا روح فيها وقالت رجالة زيك وزي غيرك وزي اي حد من اشكالكوا
غامت عينه ونظر لها نظرة قاټلة 
مرت الدقايق قبل ان يتجه لها وهو لا يري
بعدها كانت ايليف تصرخ بين يديه فهي لم تعد تتحمله
تجاهل صړاخها وهو يضربها پعنف ويسبها ويسب الصفقات والعمل وكل ما رماها بطريقه 
كانت شفتها قد عادت ټنزف 
رفعت يدها تدفع صدره وهي تبكي 
وبكائها اخترق قلبه حقا !! واوقفه!! 
اوقفه عن ضربها وانتهاكها
ابتعد يشعر بالاختناق وهي نهضت تبتعد بالفراش بضعف شديد ! 
كان شعرها مشعث بشده ووجهها ېنزف من الجانب وكذالك انفها وشفتها من كم الضربات التي نالتها !
وضع رامي رأسه بين يديه وهو يلهث پعنف
وقال بعد ان هدا لهاثه هطلقك يا ايليف هطلقك بس مش هدفع 
اعتقد طلاقك خلاص بالنسبالك!
تفاجأ بردها والذي صډمه بشدة من وسط شهقاتها
وهي تقول پبكاء لو طلقتني هتدفع غير كده يبقي لا!!! 
نظر لها بدهشة وقال بضحك وذهول انتي فعلا مريضة!! 
وقال بتساؤل مقزز ومصډوم بشدة انتي عاجبك اللي
بعمله فيكي دا !!! 
نفت برأسها وقالت بوهن من بكائها انا بكرهك!! 
فقال
هو بقرف وانا كمان! 
بس لو صممتي علي الدفع وافلاسي من الاخر مش هطلقك الا بعد سنة
وكل ايامك هتكون كده
انتي شايفة مين المتضرر فينا! 
قالت بتعب انت فاكر انك مش متضرر! 
تابعت پبكاء انت متضرر اكتر مني علي فكرة 
انت مش كده وپتكره نفسك كل ما بتعمل كده
لكن انا انا

متعودة علي الضړب من صغري! 
بدأت بالانتحاب وهي تتابع دي عيشتي اصلا عشتي 
وهتفت بعصبية انا متعودة سامع متعودة 
تسمر رامي من منظرها وفاق علي علو صړاخها وخصلات شعرها اللتي تتطاير من كثرة تقطيعها له! 
نهض فجأة مسرعا وحاول افاقتها وامساك يدها ولكنها كانت باڼهيار شديد 
حتي طاقتها ظهرت من العدم مناقضة لهزلها وضعفها 
لم يعرف رامي ماذا يفعل
كانت ټضرب صدره وهي ممسكة بخصلاتها تقطعها 
لا تستطيع الحركة قدر انش واحد حتي!
وبعد لحظات هدأ عنفها
وعلت شهقاتها وبدأت تصرخ داخل اضلعه صړاخ مرييب ومخيف !! 
الفصل الثالث عشر
ظلت ايليف تصرخ
دون شعور
شعر رامي بازدياد رجفتها وانتفاض جسدها بين يديه
كان كانتفاض ضلوعه من صړاخها الغريب كان مخيف بشدة !
وبعد لحظات هدء كل شئ!!
ارخي رامي قبضته عن ظهرها وذراعها وهو يعلم انها فقدت الوعي 
ابعدها عنه بهدوء وأسند ظهرها علي الوسائد كطفل صغير 
ورفع رأسها لأعلي وقام بفك شعرها بعد أن لفلفته علي يدها واصابعها 
وانساب بسهوله معه فهو املس كثيرا
مسح وجهها من الدموع والډماء ونهض ذهابا للخارج وبعد دقائق عاد معه مياه وقطن
وقام بتنظيف وجهها وانفها من الډماء
وضع القطن علي الكومودينو وظل ينظر لملامحها الهادئة والمرتخية بشرود 
ونام بعد هنية فجميع ايامه معها تستنزف طاقته وعصبيته وتعبه! 
تحركت ايليف بعد عدة ساعات 
وفتح رامي عينه بمجرد حركتها البسيطة 
ولكن ظل صامتا!
تحركت مرة اخري وهي تشعر بشئ يلتف
حولها! 
وضعت يدها علي ذراعه لتزيحة وهي لا تعلم ما الذي يقيدها فهي ليست واعدة تماما 
وبعد لحظات بدأت باستعادة وعيها وهي تشعر بصداع شديد ودوار أشد 
ثم أدركت الوضع وهي تستنشق العطر الرجولي القريب 
والذي تعرفت عليه سريعا 
تحركت والټفت اليه لتصبح في مواجهته
وتركها هو تلتفت كما تريد!
نظرت له وكانت المسافة قريبة كثيرا بينهم
حينها رفع ذراعه مرة اخري ولفه حولها وكأنه يعطيها الأمان! 
ظلت تنظر لها علي الضوء الخاڤت 
ثم رفعت كفها الرقيق تتحسس وجهه وذقنه النامية قليلا ولكن وهي تراه كرامي حقا! 
وقالت بخفوت ما لم يتوقعه 
انا اسفة!! 
نظر لها باستغراب فوجدها تغلق عينها وراحت في سبات عميق مرة اخري 
وبعد الايام
كان روهان قد تعافي تماما واصبح بخير بل وعاد لعمله بكل نشاط كما كان 
بعد أن نال ترقيته واحتفاله 
وقد سافرت هنا مرة اخري لأمريكا لاستكمال دراستها المؤجلة
بعد ان رأت مدي حب روهان لديالا 
فهي لاتتحمل رؤية حبيبها كما تلقبه يحب غيرها!!
و اصبح رامي يتجنب ايليف حتي لا ېؤذيها 
فهو لا يريد اذيتها حقا 
وكانت هي ايضا تتجنبه وتأكل ما يأتي به لها من أطعمة لذيذة 
وقد بدأت تتعافي من چروحها وكدماتها كثيرا 
فلم يتبقي الا چرح بسيط ناحية شفتيها واخر عند حاجبها
جلست ايليف مساء يوم بملل أمام شاشة التلفاز شاردة لا تري ما يعرض عليه
التفتت علي صوت انغلاق باب الشقة 
وجدت رامي يدلف للغرفة وقام بوضع اكياس بها علب الطعام 
جلس علي الاريكة المقابلة لها وهو يكتب علي هاتفه اشياء بتركيز واهتمام بعد ان وضع مفاتيحه
انهي رامي ما يكتبه ورفع عينيه فجأة لها
فاصطدمت عينهما ببعضها
مرت دقيقة وهم ثابتين النظرات يتأملون بعضهم !
الي ان بدأ يلمح سخرية عينها
تنفس وحول بصره عنها وقال بهدوء قومي حطي الاكل !
قالت ببرود حطه لنفسك انا مش هاكل الأكل دا !!
نفخ رامي بضيق وقال بهدوء محاول التحكم بغضبه امممم مش هتاكليه ليه !
حركت ايليف كتفيها بعلامة الملل وقالت زهقت منه!
رفع رامي حاجبيه باستغراب وقال زهقتي منه !!
ازاي وانا بجيب اكل مختلف كل مرة ! 
مطت شفتيها وقالت هو كده انا مبحبش اكل علي مزاج حد ومليش نفس للي بتجيبه !
تنفس رامي وهو يمسح علي دقنه وقال والحل ! هتعملي اضراب بقيت السنة !
قالت بهدوء لا بس انت سبلي فلوس وانا اشتري اللي عاوزاه
ليه لازم تجبرني علي الاكل اللي علي مزاجك!
رامي بدهشة وسخرية اجبرك !!
ثم تابع وهو يريح ظهره علي كرسيه قومي حطيلي الاكل انا هاكل
وهسيبلك فلوس اشتري اللي عاوزة تاكليه 
نهضت ايليف بالفعل وحملت الاكياس وذهبت للمطبخ 
نهض هو واخرج محفظته واخرج منها عدة ورقات ماليه 
وفتح هاتفه وبدأ بكتابة عدة أرقام علي ورقة بيضاء 
عادت ايليف تحمل أطباق الطعام له وضعتها علي الطاولة وجلست 
فقال رامي وهو يحمل الطبق الفلوس اهيه 
والورقة دي فيها ارقام مطاعم اطلبي اللي تحبيه 
قالت وهي تنظر للمال دون ان تأخذه بكرة هطلب دلوقتي مش جعانة 
نفخ رامي بضيق وبدأ في الطعام 
دخل روهان علي عجلة من أمره ليأخذ عدة اوراق هامة 
صعد الغرفة وبحث
عن ديالا لم يجدها! 
أخذ الأوراق وهبط للأسفل ليبحث عنها في حديقة الفيلا
ولكن في طريقة للخارج قابل ماريان مدبرة الفيلا فسألها 
روهان ديالا في الجنينة بره يا ماريان 
تسمرت ماريان وارتبكت بشدة وهي تفكر ماذا تقول له !!
فديالا مازالت في المطبخ للتنظيف!
قال روهان باستغراب مالك يا ماريان مش انا بسألك !
ابتلعت ريقها ونظرت تجاه المطبخ باضطراب 
وهي تقول بتعثلم اصل اصل مدام ديالا
اضطرب روهان وظن ان حدث لها شئ سئ
فقال بعصبية انطقي مالها ديالا ! هي فين 
ماريان بتوتر هي في المطبخ !!
اتجه روهان دون حديث للمطبخ وتسمر محله وهو يراها أمامه جالسه ارضا للتنظيف!!!
رفعت ديالا رأسها مصادفة ورأته امامها !!
ابتعلت ديالا ريقها وتسارعت نبضاتها وهي لا تعلم ما اتي به الان !!
نهضت ببطئ وهي تنظر له باضطراب شديد 
كان روهان مصډوم بشدة فماذا تفعل ! هل تنظف في بيته !!
اقترب منها وقال پصدمة وذهول انتي بتعملي ايه !
نظرت له باضطراب وقالت پخوف انا انا كنت بساعد بس ال
قطع حديثها صرخته الغاضبة بتساعدي ايه ! مين طلب منك مساعدة !!
قالت تحاول تجنب الخلاف انا انا لسه نازلة لوحدي
غامت عينيه پغضب شديد وهو يقطب بين حاجبيه وقال بخفوت خطېر انتي مچنونة ! 
ازادت سرعة تنفسها وهي تنظر باضطراب بعيد عن عينه 
علمت ماريان ان ديالا لن تفصح له ان السيدة منيرة هي السبب تجنبا للخلافات 
ولكن ماريان تعلم جيدا ڠضب روهان والان سوف يخرجه بتلك المسكينة !!
تنفست بعمق وقالت بتوتر روهان باشا السيدة منيرة هي اللي طلبت منها دا !!
تحولت نظراته لماريان وقد بدأ يفقد اعصابه حقا 
وقال طلبت ايه ! طلبت من ديالا تنضف في المطبخ !
اومأت ماريان باضطراب وقد بدأت دموع ديالا تسيل خوفا من القادم !
مرت لحظات قبل ان ېصرخ روهان بصوت جوهري مناديا زوجة عمه وهو يسحب ديالا پعنف للخارج !
أتت منيرة وهي مضطربة بشدة علي صوت روهان فماذا اتي به
تسمرت وهي
تراه يسحب ديالا وهي تبكي 
قالت بثبات حاولت اصتناعه في ايه يا روهان صوتك عالي ليه !
روهان بعصبية انتي ازاي تجيلك الجرأءة تخدمي مراتي وفي بيتي!! ياريته بيتك !!
اتسعت عين منيرة وقالت بعصبية انت ازاي تكلمني كده ! انا زي والدتك !
روهان بسخرية متشبهيش نفسك بوالدتي الله يرحمها عشان كلنا عارفين انتي ايه وهي ايه !
منيرة بعصبية لااا انت زودتها اوي 
هو دا
اللي ناقص تزعقلي كمان
ثم حولت بصرها للخدم المتجمع وقالت بعصبية اتفضلوا كل واحد علي شغله!
هتف روهان محدش يتحرك! 
وزي ما شغلتي مراتي معاهم ومهمكيش مني هتاخدي نصيبك قدامهم برده!! 
وقال بصوت مرتفع ليسمعه جميع من في الفيلا ديالا هنا صاحبة البيت مش ضيفة ولا خدامة!
البيت دا بتاعنا والست منيرة كلمتها متمشيش علي مراتي
وحساب الكل معايا عشان محدش عرفني 
وتابع بحدة لديالا والوضع دا ياهانم من امتي !
لم تجبه وظلت تبكي وهي تنظر ارضا
فصړخ بها ردي عليا انا بكلمك !
رفعت نظرها لمنيرة وقالت بخفوت شديد وبشهقات من بكائها من اول ما جيت !
اتسعت عين روهان صدمة
ونظر لمنيرة پغضب وقال بشړ انا مش مصدق انتي مستوعبة ان دي مراتي !!
وتابع پغضب احمدي ربك انك بعمر والدتي والا كنت طردتك حالا!!
نظرت منيرة پصدمة له من كلامه
وقالت بعصبية وارتعاش لاا انا هكلم عاصم و رؤوف يشوفولهم حل معاك 
قال روهان بعصبية لا انتي ترتاحي انا هكلمك البيت كله
عشان الوضع دا انا مش هعديه وانتي عارفاني لما بقول كلمة!
مرت الساعات عندما خرجت منيرة تبكي من غرفة المكتب بعد ان صړخ بها عاصم ڠضبا 
فلا يحق لها حقا ما فعلت بخلاف ان الفتاه زوجة روهان هي ايضا عطوفة ولا ټأذي احد !
خرج روهان من غرفة المكتب غاضبا وهو يسحب ديالا پعنف خلفه وهي تبكي بشدة
صعد الدرجات وبمجرد ما فتح الباب حتي دفعها داخل الغرفة 
توازنت ديالا حتي لا تسقط ووقفت تبكي بشدة 
وهي تتوسله موضحة ان لاذنب لها وانها لم تقصد 
اقترب روهان منها ونظراته لا تنم علي خير وامسكها من معصمها پعنف وهو يرجها 
وقال پغضب انتي ليه كده ! ماسكة عليكي ايه عشان ترضي بكده !
ديالا پبكاء والله يا روهان انا كنت خاېفة تطلقني او تعمل مشاكل في البداية 
روهان بذهول اطلقك ! كل حاجة خاېفة تطلقني وترميني !!
وكل حاجة ناوية ترضي بيها عشان خاېفة اطلقك 
انا بقي هقولك حاجة لو فضلتي كده انا هطلقك !!
بكت بشدة وهي تشهق فقال بصړاخ متعيطيييش سامعة متعيطيش 
مسحت دموعها وهي تومأ برأسها پبكاء
هي تعرف ان البكاء يثير أعصابه ولكن هذا خارج ارادتها!
دفعها روهان علي الفراش وجلس أمامها وقال پغضب احكيلي كل اللي حصل كله سامعة !
بدأت ديالا بالحديث منذ قدومها وخدمتها مع الخدم الي يوم
ميلاد هنا عندما منعتها منيرة للصعود
فلم تأخذ دوائها واهانتها لها أمام العاملين بالفيلا
وأمرها باستكمال عملها بعد أن تعافت
مھددة اياها أنها سوف تقول لروهان عن قبولها بالخدمة مسبقا !! وقصت له كل ما حدث! 
كان روهان يتنفس پغضب شديد وهو يستمع لها 
وفجأة نهض حتي ينزل مرة اخري ليفتعل المشاكل 
قفزت ديالا خلفه مسرعة وأمسكته بقوة من يده وهي تبكي بشدة
وقالت والنبي عشان خاطري خلاص انا خاېفة والنبي كفايا
انا مش هعمل كده تاني انا اسفة انا اسفة ياروهان اهدي انا اسفة !
رفع روهان رأسه لأعلي يتنفس پغضب وخبط الحائط جانبه بقبضته پعنف!
انتفضت ديالا اثر خبطته لكن لم ترفع رأسها له
هي بالفعل خائڤة منه بشدة وفي ذات الوقت كأنها تتحامي به من نفسه !!
ابتلع ريقه وهو يشعر بارتجافها 
تنفس بعمق سحبها للأريكة وجلس و
هو يكره بكائها لا يريد رؤية دموعها !
وهو يمسح دموعها باصابعه ويقول عشان خاطري بطلي عياط انا مبحبش كده !
وتابع پاختناق يا ديالا انتي كنتي تعبانة حتي لو مكنتش تعرف ملهاش حق انتي مراتي 
كرامتك من كرامتي متتنازليش لأي حد انا معاكي عمري ما هطلقك لو مهما حصل 
لو انتي مش قوية اتقوي بيا قلتلك
خدي القوة مني انا بس متبقيش بالضعف دا عشان خاطري 
ظل روهان يهمس بحبه لها حتي تهدأ
فهو مازال ېخاف عليها وعلي قلبها رغم تعافيها
لكن ضعفها وخۏفها من كل شئ يثير داخله شعور غريب !
جلس محسن الشوماني پغضب علي مكتبه وهو يتوعد لوليد
فها هو لم يترك ثفقة الا دمره بها!
نهض وليد يضحك وهو يتحدث بالهاتف ويقول ولسه !! محسن دا حسابه معايا شخصي !
اغلق الهاتف وهو يقول بتوعد وديني لربيك ياشوماني عشان ترميها كده عشان الفلوس !
وبعد ساعات خرج من مكتبه وهو يشعر بالتعب
وأخذ سيارته عودة للفيلا 
كان يتألم وهو يشعر بالدوار يزداد والالم يزداد
فمنذ سحبه لكمية الډماء الكبيرة لديالا وهو يشعر انه ليس بخير 
دخل الفيلا مستغربا هدوئها الشديد ولكنه لم يكترث وصعد غرفتة لينال الراحة 
نزل وليد بارهاق للأسفل بعدة عدة ساعات اخري فكان الجميع في هول الفيلا 
عدا منيرة والتي كانت فغرفتها تجنبا لروهان فيكفي ما حدث !! 
كان رؤف علي جهازه المحمول يتابع الأعمال 
وروهان جالس هو وديالا جانبا تضحك بخجل بالطبع يعبث معها كعادته!
وعندما رأي عاصم وليد استغرب بشدة وقال الله !! انت جيت امتي ياوليد ! 
ورامي كمان رجع ولا انت بس 
وفجأة انتفض الجميع عندما سقط وليد أمام أعينهم! 
قام رؤف بطلب سيارة اسعاف سريعا
وجلس روهان جانبه يجس النبض 
وبمجرد وصلت الاسعاف حتي تم نقله سريعا للمشفي 
وخرج عاصم ورؤف وروهان خلفه بالسيارات
كان
رامي في الشركة لمتابعة الأعمال بدل عنه وعن وليد 
وعندها انتهزت ايليف الفرصة ونزلت من البيت 
فهو يعطيها الأمان الأن بعد فترة الهدنة التي مروا بها 
وأصبح لا يغلق الباب خلفه وكأنها سجينة 
ابتسمت بسخرية فلقد انطلت عليه قصة طلب الطعام!!!
ها هو يترك الباب فبتأكيد لن يغلقه حتي تفتح لخدمة التوصيل !! 
خرجت من البناية وهي تتلفت حولها وصعدت سيارة أجرة وأعطت السائق العنوان !
ترجلت ايليف بعد ان نقدت السائق فالعنوان كان قريب الي حد ما من شقة رامي !!
وسارت بهدوء في الشارع تستكشف المنطقة !
كان الشارع هادئ بشدة ولا يوجد به أي أشخاص ولا بنايات كثيرة ! 
فتلك المناطق الراقية لا تكون مزدحمة بالبنايات 
ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن !!
التفتت ايليف باضطراب عندما شعرت بأصوات خلفها في هذا الشارع الهادئ !
خفق قلبها وهي تري عدة شباب يسيرون بترنح خلفها ويبدو انهم ليسوا من هذه المنطقة!
فملابسهم متسخة ومشردين وكأنهم كانوا يعملون لدي احدي اصحاب البنايات !!
أسرعت بخطواتها دون أن تلتفت للخلف ولكن شعرت بتسارع خطواتهم!!
وجدت ان لا مفر
وبدأت فجأة بالركض سريعا وهم يتبعونها ركضا !!
شعرت بالذعر الشديد وبدأ قلبها يخفق بقوة
بدأت الخروج من عدة شوارع والدخول في اخري محاولة للهرب
الي ان وقفت خلف جدار كبير يبدو لأصحاب احدي
البنايات في طريق مظلم !
تنفست بسرعة وأخرجت هاتفها ولكن انزلق منها بسبب تعرق يدها من الخۏف والأضطراب 
أمسكته من علي الأرضية وهي تكتم تنفسها حتي لا يصدر عنها أي صوت!
فهي لازالت تسمعهم وهم يبحثون عنها!
كانوا كالمغيبين يبحثون عنها بهستريا فيبدوا انهم يتعاطون شئ ما !
أتت بالاتصال الوارد لها فرامي كان قد اشتري لها هذا الهاتف ليطمئن عليها !
ولكنها لم تجبه ولو مرة واحدة ! 
اعادة الاتصل بالرقم وهي تنتفض تخشي رؤيتهم لها !
كان رامي يعمل في عدة ملفات أمامه عندما ضړب جرس هاتفه
وضع الملف وأمسك الهاتف وقطب جبينه وهو يري اسمها يضئ!!
نظر باستغراب فالهاتف معها منذ أكثر من شهر ولم تجبه او تتصل به ولو مرة واحدة !
اجاب رامي
وتسمرفجأة
وخفق قلبه پعنف 
وهو يستمع لصوت تنفسها المرتفع والذي يصل
للنهيج !!
الفصل الرابع عشر
شعر رامي بتوقف
العالم من حوله فماذا يحدث !!
وهتف بقلق ايليف مالك !
أجابته بهمس مضطرب بشدة رامي الحقني !!
اتسعت عينه وهو ينهض من علي مكتبه وقال بعصبية في ايه مالك ! 
ايليف بنهيج في رجالة بيجروا ورايا أنا خاېفة الحقني !!!
شعر رامي بتصلب عضلاته وهو لا يفهم شئ رجال أين وكيف !
وفجأة أخذ سلاحھ وفي لحظات قليلة كان بالأسفل يركض مسرعا 
فتح سيارته وقفز داخلها دون شعور 
وكأن سرعة تنفسها هي التي تحركه!!
قال بحدة انتي فين حاولي توصفي !
ايليف باضطراب مش عارفة يا رامي مش عارفة الشارع انا مشيت كتير! 
خبط رامي عجلة المقود وهو يهتف بها بعصبية كنتي رايحة فين قولي المنطقة فين !
أجابته بخفوت قريبة من شقتنا ناحية منطقة بس انا مشيت في شوارع كتير !
تنفس بحدة وقال يطمئنها اهدي مټخافيش انا قربت
انا عارف المنطقة كويس اوصفيلي !
بدأت ايليف بوصف البنايات وألوانهم وأشكال الأشجار القريبة منها! 
قال رامي اهدي انا عارف المكان دا عند بيتي التاني !!
قالت ايليف بارتعاش هما قريبين مني اوي انا
وقطع حديثها بسبب انزلاق الهاتف من كثرة تعرق يدها 
هتف رامي بعصبية شديدة بعد ان سمع صوت ارتطدام! 
انخفضت ايليف وهي تنتفض تشعر بالبرد والخۏف وكل شئ سئ
هي لم تمر پخوف كهذا !
تشعر أنها علي بعد لحظات من مقتلها !!
أمسكت الهاتف وهي تجفف يدها بثوبها القصير
فكانت ترتدي ثوب ابيض باكمام قصيرة يصل لركبتها
رفعته علي أذنها وفي نفس الوقت 
شعرت باليد الغليظة والتي قبضت علي ذراعيها!!
صړخت بفزع وهي تشعر ان قلبها قفز من صدرها 
وفي نفس لحظة صړختها صړخت سيارت رامي باصدارها صرير مرتفع عند توقفها !
فبمجرد وصوله للأشجار التي وصفتها وألوان البناية عرف أنها في تلك البقعة 
ترجل رامي وهو ېصرخ بصوت مرتفع ايليف ! اطلعي انا هنا ! ايليف !!
حاول ذالك الشاب تكميمها ولكن بسبب شدة ذعرها 
أعطاها طاقة كبيرة لدفعه وهي تتمسك بقميصه تريد قټله! وهي تصرخ پهستيريا
سمع رامي صوتها وأتجه مسرعا وهو يشعر بحركة خلفة
نظر للخلف فوجد شابين يركضون في عكس اتجاهه! 
ظل كالمچنون يتلفت حوله وهو ېصرخ باسمها
الي أن وصل لذالك الشاب وهو ممسك بعنقها يحاول خنقها !
سحبه رامي پعنف وڠضب من ملابسه
وظل يركله ويضربه پعنف حتي سقط صريعا ارضا فاقد الوعي !
كانت ايليف مازالت محلها متسمرة وعينها متسعة تنهج بشدة ولكنها ثابته بطريقة مريبة! 
اقترب رامي منها وهو يبصق علي الچثة الهامدة ارضا 
وبمجرد لمسها صړخت به وهي تنتفض 
رفع يده امامه وهو يقول بخفوت اهدي اهدي خلاص اهدي !
رمشت بعينها عدة مرات وهي تنظر ارضا للرجل
ودون مقدمات وفجأة تخطت رامي وهي تتجه له وتسب وټلعن 
وكأنها ستخرج خۏفها وذعرها بقټله الان !
وهي علي حالتها من السب المنحدر والصړاخ والانتفاض!
هو يعلم أنها تفقد تركيزها من خۏفها وذعرها
فيوم السارق بالفيلا محسن كانت مغيبة تماما وشاردة!
ولم يمسها مكروه وأن الامر انتهي فلا داعي للخوف !!
ابتلعت ايليف ريقها وهي تتنفس بصعوبة وأصبحت متعرقة بشدة
فهي تخيلت نفسها وسط الډماء بعد أن يتم ذبحها علي يد هؤلاء الاوغاد كما تستمع دائما !
أبعدها رامي قليلا ونظر لوجهها
فوجد ذلك العرق الازرق بجبهتها الشاحبة والذي ينم علي مدي خۏفها وعصبيتها !
سحبها بهدوء وبدأ بالسير معها تجاه سيارته وهو يجذبها له
فتح الباب الأمامي وأجلسها وأغلقه مرة اخري 
ودار حول السيارة ركب جانبها وأخرج سلاحھ ووضعه في التابلو للسيارة 
شغل المحرك وأنطلق مرة أخري علي شقته وهو يطلب الشرطة للمكان ليأخذوا هذا الفاسق!
بعد دقايق كان يدخلها الشقة وأغلق الباب
ذهب للمطبخ وأخرج علبة عصير باردة وماء واتجه لها
كانت قد جلست علي الأريكة تحاول التحكم برعشتها 
جلس أمامها نصف جلسه علي احدي ركبتيه وقال بهدوء ايليف !!
نظرت له بشرود فتابع وهو يفتح علبة العصير لها اشربي !
امسكت العلبة باستسلام ورشفت منها بارتعاش ثم انزلتها وهي تنظر له بوهن 
أخذ منها العلبة ونظر للطاولة خلفة ليضعها وهو علي نفس جلسته
وعندما وضع العلبة والټفت لها وجدها تنظر له بطريقة غريبة 
ظلت تشدد من ذراعها حول عنقه وكأنها تحاول اخراج الطاقة من داخلها !
قال هو بخفوت جانب اذنها عيطي يا ايليف او اصړخي طلعي خۏفك !
شعر بحركة رأسها العڼيفة بالرفض
هي لا تبكي ولن تبكي !!
تركها كما هي فقط نهض وجلس جانبها وسحبها معه لتظل كما تريد
وظلت بالفعل !
هي شعرت بالأمان معه كما لم تشعر !! 
شعرت بالقوة بعد أن رأته شعرت بالخۏف والضعف دونه !!!
خرج الطبيب وطمأن روهان وعائلته عن وليد
مبررا أن ما حدث له
نتيجة ضعف بسبب سحبه لكمية كبيرة من الډماء 
وعدم الاهتمام بعدها بطعامه وصحته
فأدي ذلك لأصابته بأنيميا حادة
وطلب الاهتمام به حتي ترتفع نسبة الحديد مرة أخري پالدم !
تنفس روهان براحة فكان قلبه علي وشك التوقف عندما رأي خاله هكذا
هو لا يستطيع فقدانه كما فقد والدته !!
جلس رؤوف بتعب علي الكرسي الحديدي في الممر وهو يتنفس براحة وكذالك عاصم
خرج وليد بعدها وعادوا للفيلا مرة اخري
ولم يشأ أحد اخبار رامي حتي لا يقلق فرامي الأقرب لوليد !
وعندما دخلوا الفيلا نهضت ديالا مسرعة وسألت بقلق عليه
فوليد انسان جيد وحنون كثيرا وتبرع لها بدمائه دون مقابل 
طمئنها روهان معللا أن لديه ضعف عام منذ أن سحب لها الډماء 
فهم سحبو كمية كبيرة وهذا أثر عليه بضعف عام وأنيميا 
ابتسمت ديالا بحرج لوليد وهي تتأسفله
بادلها البسمة أن لا عليك فليس لكي دخل
وصعد غرفته لينال قسط من الراحة
قال محسن للشخص الجالس أمامه وطلع عنده ايه !
الرجل انيميا ياباشا وضعف عام !
محسن اممم تمام 
هتلاقي مكافئتك برة ويفضل تحت عنيك سامعني !
الرجل تمام يا باشا بس احنا مش هنقدر نوقع وليد
دا وراه ضهر جامد ومش لوحده رامي شهمي معاه!
قال محسن وهو يضحك
بانتشاء لا انا محضرله مفاجأة!
سيبك انت ركز بس في شغلك 
الرجل تحت امرك يا باشا 
خرج الرجل وأراح محسن ظهره علي الكرسي الجلدي 
وهو يقول بابتسامة ماشي ياولاد سليمان شهمي بكرة نشوف !
جلست ديالا جانب روهان 
وهي تقول انا محرجة اوي خالو وليد كده بسببي !
ابتسم روهان وقال انتي هبلة ياحببتي صح !
حركت رأسها لأعلي 
فقال لو كنتي مكانه كنتي هتعملي كده
اذا مكنتيش اتبرعتي بكبدك كله ولا قلبك بالمرة 
انهي كلماته وهو يضحك بشدة !
امتعضت ديالا وقالت انت اصلا مش هتفهمني !
أبعدها روهان وهو يضيق عينيه 
وقال بعبث لااا استني انا برده مش هفهمك !
هو حد بيفهمك ويحسك ويحبك زيي!!
ابتسمت ديالا بخجل من مقصده 
فقال بضحك أموت انا في الخجول العبيط ياولا 
نظرت له بدهشة وقالت بخفوت روهان !
ضحك مرة اخري وقال طب بصي بقي انتي بتغريني
انتي مبتسمعيش بتقوليلي روهان ازاي !!
ضحكت 
وهي تقول باحراج مس ببقي قاصدة علي فكرة !
فقال وهو ينهض بها لالا احنا نشوف موضوع قاصدة ولا مش قاصدة دا !
ضحكت بشدة وهي ترفع شعرها تشعر بسخونة وجنتها !
نفخ رامي بضيق وهو يقول بعصبية يعني ايه كنتي بتتمشي يا ايليف!!
وازاي أصلا تنزلي من غير ما تقوليلي !!
الشوارع دي أكيد مش هتروحيها مشي يعني!
يعني لا فيها ناس تتمشي وسطهم ولا مناظر خلابة مثلا في ايه بقي 
انتي بتكلمي عيل صغير !!
قالت بثبات والله انا قلت الحقيقة مش عاوز تصدق براحتك
!
ضيق رامي عينه وقال مش هصدق وهفوتها بمزاجي تمام ! 
وتابع وهو ينظر بازديراء لثوبها وقال وبعدين ايه الأرف اللي انتي لابساه دا !
فقالت بلامبالاة مش انت اللي جايبه !
قال بعصبية متستعبطيش أنا جايبة يتلبسي في البيت 
مش تنزلي بيه الشارع انضفي
بقي !!
نظرت له پغضب ونهضت من أمامه متجهة للغرفة ببرود! 
تمدد رامي علي الأريكة وهو ينفخ بضيق هي تثير أعصابه بحرفية !
مط شفتيه وهو يتذكر 
منذ لحظات عندما استردت وعيها وابتعدت عن عنقه
تعاملت ببرود غير طبيعي !
وكأنها شخص أخر غيرها بعد أن كانت باڼهيار وذعر منذ قليل!
كيف لا تبكي ولا تشكي ما بها !!
هو يعلم أنها مريضة نفسية
ولكن أيضا عندما أشار للموضوع من بعيد حتي يأخذها لطبيب
تحولت لفتاة شوارع وهي تسب وتقول له بعصبيه ان لا دخل له بها!!
ولن يتبناها بل مجرد أشهر ويطلقها ويذهب من حياتها!! 
ابتسم بسخرية كيف يذهب وهو لم يتمسك بها لحظة واحدة !!
بل هي من تفرض عليه الوضع بشروطها اللعېنة !
جلس رامي ووليد بعد عدة ايام 
ينهون أمر صفقة مهمة 
وعندما انتهوا قال وليد كده
تمام الصفقة لينا باذن الله !
رامي بشرود اممم ان شالله لينا !
قطب وليد بين حاجبيه وهو يقول بتساؤل مالك يا رامي ! مش طبيعي كده !
مسح رامي وجهه وقال وهو يتنهد مفيش ! انا قايم شوية وراجع 
نفخ وليد بضيق هو يعلم أن الموضوع مع ايليف
ولكن لا يعرف ماذا يحدث هو يقلق فقط!! 
قرر رامي الذهاب لشقته فهو لم يذهب منذ أيام
ولا يجيب علي اي من اتصالاتها!!
يريد ان يلغيها ويخرجها من حياته!
ولكن ها هو يشعر بشئ داخله والحاح من عقله أن يذهب لها !! 
صف رامي سيارته وصعد البناية بارهاق فهو لا ينام جيدا منذ أيام من كثرة التفكير والقلق
دخل الشقة وهو يبحث عنها بعينيه 
وألقي سلسال مفاتيحه علي الطاولة باهمال وذهب للمطبخ ليصنع قهوة له
وقف أمام الة القهوة وهي تعمل مستند بكفيه علي الطاولة الرخامية حولها ينظر بشرود للألة! 
رفع بصرة علي حركة
فوجد ايليف تسير بوهن في الممر المقابل له مستندة علي الحائط !!
خفق قلبه بشدة من حالتها
وتحرك بسرعة لها 
أمسكها من ذراعها بقلق وهو يقول بقلق مالك يا ايليف !
كانت متعرقة بشدة وشاحبة نظرت له بتعب 
وامسكته من قميصه وهي تهمس رامي! انا
حملها متجها للغرفة !
وضعها برفق وخرج يأتي بهاتفه ليتطلب المساعدة
عاد لها وهو يأتي بالأسماء ليطلب رقم سكرتيرته الخاصة في الشركة لتأتي له بطبيب
جلس جانبها وهو يمسح علي وجهها وعنقها
فتحت عينها له بتعب ورفعت يدها فامسك كفها البارد
وقال بقلق مالك في ايه !! حاسه بايه !
أجابته بوهن انت سبتني ليه !!
واغلقت عينها بعدها لا تشعر !
نهض رامي وأخرج لها ملابس لائقة حتي لا يراها الطبيب بقميصها هكذا
ونهض بعد ان انتهي من تلبيسها وظل بانتظار الطبيب 
وهو يأخذ الغرفة ذهابا وايابا لا يعرف ما بها
بعد ما يقرب الساعة ودع الطبيب بعد أن علق لها محاليل
فهي اصيبت بهبوط حاد وانخفاض السكر لعدم تناولها الطعام منذ عدة أيام !!
وبعدها علم رامي أن المال وقع منها يوم الحاډث كما قالت هي !!
ولم تستطيع شراء شئ وهو لم يجيب علي اي من اتصالاتها! 
لم يصدقها رامي في حديث النقود
ولكن ماذا بيده غير الصمت والتصديق فهي تفعل شئ ما وهو لا يستطيع معرفته!! 
أصبح يهتم بها وبطعامها حتي تسترد عافيتها جيدا
حتي أنه أصبح يبيت كثيرا خارج الفيلا ولا يجعل أحد يعلم غير وليد احيانا
فقط ليبيت معها ويطمئن عليها !!
خرج رامي صباح يوم للشركة كما يفعل
ونهضت ايليف وارتدت ملابسها وخرجت مرة اخري بحذر من الشقة!! 
وأوقفت سيارة أجرة وأعطته عنوان ما !! 
ترجلت ايليف بعد أن نقدت السائق أمام فيلا سليمان شهمي !!!
وضړبت الجرس بثقة! 
فتحت لها مريان وابتسمت 
وقالت مدام ديالا!! 
انا معرفش ان حضرتك بره!! 
تسمرت ايليف عندما سمعت ماقالته ماريان وقلبها يخفق پعنف!!
وكان اجراس الكون رنت بأذنها 
هل قالت دياالاااا !!! 
الفصل الخامس عشر
ظلت ايليف تنظر پصدمة متسمرة محلها
هي سمعت الاسم واضحا!!
وازداد تصلبها وصډمتها وهيا تري ديالا تنزل درجات السلم الكبير في المقابل!! 
قالت مريان بقلق مدام ديالا حضرتك كويسة! 
نظرت ديالا نظرة خاطفة للباب علي سماع همس اسمها من ماريان!
قبل التوجه للممر المؤدي للمطبخ فهي تشعر بالجوع 
ولكن توقفت!! وتوقف كل شئ فجأة !!!
وفجأة رفعت رأسها مرة اخري للباب وهي تشعر بخفقان قلبها الشديد!! 
هل ما تراه حقيقة!!! 
تسمرت ديالا پصدمة أمام الدرج وعينيها متسعة
وامتلئت فجأة بالدموع وتنفسها يتسارع!
تحركت ايليف ببطئ وتخطت ماريان 
وعينها معلقة بديالا وبدأت دموعها تسيل هي الاخري بصمت ودهشة جلية!! 
كان المكان هادئ حولها الا من صوت نبضاتهم المتقافزة داخل صدورهم! 
أغلقت مريان الباب والتفتت لتذهب لعملها
ولكن شعرت بالدهشة والخۏف! فما هذا!!! 
فديالا بالمنزل حقا ! 
وترتدي كما رأتها صباحا!! وأيضا ها هي بلبس مختلف!!!! 
ابتعلت مريان ريقها وهي تنظر بدهشة هل تتوهم!!!
اقتربت ايليف بخطوات بطيئة من ديالا 
والتي كانت متخشبة محلها تماما 
وحينها خرجت منيرة تتحدث بهاتفها من الصالون 
وعندها تسمرت وأصابتها الدهشة فهي تري وكأن ديالا أمام مراة!! 
اقتربت لتري من تلك الفتاه فوجدتها بنفس الملامح !!
وليس لون البشرة والشعر والجسد فقط!! 
سقط الهاتف من يدها باضطراب فما هذا!!!!
لم يكن أحد يعلم أن لديالا اخت او تؤام بالأخص غير روهان فقط! 
امسكت منيرة الهاتف مرة اخري وهاتفت روهان 
قائلة بأن يوجد فتاه لا تفترق عن ديالا في الفيلا! 
اندهش روهان بشدة فهل ايليف قد توصلت لديالا!!
رفعت ايليف كفها المرتعش لوجه ديالا تتحسس وجهها
وهي تتأملها من وسط دموعها !
واقتربت ببطئ شديد
ووضعت يدها علي كتف ديالا تتحسسها !!
وسحبتها بهدوء ودموعهما تسيل دون توقف !!
وكأنها تتأكد من وجودها حقا !
وأنها ليست سراب كما تراها في أحلامها دائما !!
كانت خائڤة بشدة من أن تختفي في لحظة من بين يديها وتستيقظ !
وفجأة بكت بشدة كما تبكي ديالا بانتفاض شديد ! 
يالهي لقد وجدتها دون قصد !!
وجدتها بعد أكثر من سبع سنوات !!
وجدتها أمامها حية ترزق ولم يستسلم قلبها بعد!!
كما كانت تخاف ظلت تمسح علي شعرها 
فنفس الطول تقريبا ولم تقصه ايا منهم! 
شعرت ديالا بأن روحها قد عادت لها
لقد وعدتها ايليف ووفت!!
لقد بحثت عنها ووجدتها حقا كما قالت قبل ان يبيعها سمير! 
وفجأة ارتفع صوت بكائهما بشدة
وانتفاض جسدهما وكلا منهم تتحسس الاخري بيد مرتعشة! 
ظلوا هكذا تحت دهشة ماريان ومنيرة وخادمة اخري ظهرت من العدم 
ابتعدت ايليف عن ديالا تمسح دموعها وهي تقبل وجهها باشتياق شديد
تقبل كل انش به وهي ترتجف وتبكي دون توقف
وقالت بفرحة وۏجع داخلها وهواجس قاټلة تفرستها سنوات خوفا من مۏت اختها! 
انتي عايشة!! انتي هنا!! انا مش بحلم!! 
اتكلمي فين صوتك اتحركي والنبي متختفيش ياديالا !!!
قوليلي انك بجد انا مش بحلم صح!!
نفت ديالا پبكاء وهي تشهق پعنف و تبتسم
مرة اخري!
بعد قليل
كانوا جالسين في الصالون الكبير كلامنهما ممسكة بيد الاخري 
وكأنها تخشي فقدانها مرة اخري!
حينها وصل روهان وعندما رأها ابتلع ريقة بدهشة 
ثم ابتسم وهو ينظر بدهشة جلية لها فهي كما وصفتها ديالا!!
هي يعتبر انا
نهضت ديالا مسرعة بسعادة وهي تشير لروهان وعرفت ايليف به! 
وهي تقول دا روهان جوزي!! 
وهو اللي
كان بيدور عليكي! 
ابتسمت
ايليف
 

تم نسخ الرابط