المخادعة والمغرور بقلم مونى وميرو كاملة

لمحة نيوز

وبعدين محدش قال لحضرتك تفتح الباب انت اللي اطوعت وفتحته من نفسك كان فيك تمشي من بدري من وقت عم اسماعيل ماجه الصبح 
ملوك پحده مسمحلكش انا محترمه ڠصب عنك وايه الرجاله ډخله خارجه دى دول عملاء ودا شغلي 
ملوك أنا أقدر احمي نفسي كويس
قوى
بقلم منى عبدالعزيز ومروة حمدى
وبعدين اى حكاية مراتى مراتى كل شوية دى انت اصلا عارف انت صممت على الجوازة ليه ولو العقد يا سيدى انا مستعده اقطعه ونطلق 
جلال حلو نقطع القسيمه ال لسه مستلمنهاش بالمرة وانا كده فى البراءة بس 
مرر يده على وجنتها وبنبره هامسة ماكرة دافئة وعيناه على خاصتها 
وضعك بعد كده هيبقى ايه يا حلوة!
اعتدل ينظر لها باستغراب ليرفع ذراعه يشتم رائحته لتفر من أمامه سريعا 
ال على راسه بطحه 
بنصف ابتسامه وحاجب مرفوع يلتقط المنشفه من على الفراش دالفا إلى الحمام يتحدث بلؤم 
مهما كانت الريحة مش عجباكى هتكون ارحم بكتير من ريحة الكلام ال هيتقال عليكى بعد ما نقطع العقود يا ملوكتى 
استنى عندك انت تقصد ايه
يقف كاتم لضحكته يلتف لها نصف ابتسامه وبهدوء مريب لها شكلك مثلا قدام السواق والبوديجارد وانا بايت عندك من امبارح 
هتعقد ذراعيها وبانتصار عارفين اننا متجوزين دول حتى الوكيل والشهود ولا نسيت يا جلجل 
وضع وجنته على راحه يده يدعى التفكير صامتا لثوانى اممممم طب والناس ال كانت داخلة طالعه وهما عارفين اساسا انا مين يا قلب جلجل 
تهدلت ذراعيها وبهت وجهها ااايه 
بشهقه صغيرة متابعا پصدمه متصنعه والجيران نسيتيهم يا ملوك 
ملوك بغيظ انت قصدك تجلطني 
جلال غالقا الباب خلفه لا متقوليش كده ازعل منك بجد
التقطت مزهرية صغيرة القتها على الباب عقب سماعها لصوته متابعا المياة حلوة اوى يا ملوكتى 
ررررررزل و بارد 
من بعض ما عندكم يا حياتى 
جلست على المقعد بقله حيلة فى انتظاره تستند بوجنتيها على يدهاتطلق زفير عالى انا اتبليت بيه وال كان كان فاستحمل الكم يوم دول وخلاص 
استمعت إلى صوته وهو يشدو بنشاذ لتتحدث بما يشبه البكاء بس بالوضع ده انا ممكن تجرالى حاجه 
بينما هو بالداخل بعد أن انتهى من الاستحمام مد يده لملابسه المعلقة بغير رضا لتشرد عينه بمكر ليبتسم ابتسامه صغيرة يحيط خصره بالمنشفه متمتا وليه لا اهو نتسلى 
ليفتح الباب يستمع إلى جملتها 
ليعلق بتسليه حاجه ايه ياروحي 
افاقت من شرودها على صوته لتصرخ واقفه من مكانها 
مالك يا حياتى 
ملوك راكضه مبتعده حياة ايه ونيلة ايه استر نفسك استر نفسك 
جلال من فين ولسه الهدوم مجتش ومش هينفع البس القديمه تانى انتى نفسك قولتى ريحتها وحشة 
ملوك خلف باب الحمام المغلق يعنى هتفضل قاعد كده 
جلال وهو يرتدي بنطاله يعنى انا قاعد قدام حد غريب
ملوووووك كان يوم اسود لما دخلت فى المطعم كان باين من أوله 
جلال ما تزعليش هدور على
حاجه من عندك البسها اصل شايف ذوقنا واحد 
ملوك بحزن طفيف وقد أصابتها كلماته بمنتصف قلبها وصدى كلمات حازم وزملاءها تعاد على مسامعها وسخريتهم من ملابسها لتتسع اعينها على صوته
السكوت علامه الرضا انا برضه بقول مافيش فرق بين الراجل ومراته 
جلال بضحكه هم بالحديث يوقفه صوت الجرس بينما هى بالداخل تصك على وجنتها بصمت 
روشنى روشنى نسيت اجيب هدوم هتصرف ازاى دلوقت
أطلقت السمع لصوت الجرس لتتسع ابتسامتها مع سماعها لصوت خطواته تبتعد عنها مع فتح باب الغرفة
اتحلت شكله خرج 
بخفه قامت بفتح الباب فتحه صغيرة أخرجت رأسها قليلا تنظر يمينا ويسارا تتأكد من خروجه لتخطو للخارج بسرعه باتجاه ملابسها حتى تخرج لها أخرى لتوقف تصرخ مع دلوف بقلم منى عبدالعزيز ومروة حمدى 
يفتح الباب لتختفى ابتسامته ويتحدث مرتبكا 
سارة 
الاخرى پصدمه أبيه جلال 
صمت لثانية 
افهم ايه اكتر من ال انا شيفاه قدامى 
التف نصف التفافة بطلى غباء ثوانى وهتفهمى كل حاجه 
دلف سريعا للغرفه ليتصنم مكانه من هيئتها وقد اسرته لا يقوى عاى أبعاد ناظريه عنها بصوت مبحوح يتأكد ان تلك الحورية هى ذاتها 
ملوووك 
لتلفت تجده أمامه لتصرخ توليه ظهرها سريعا 
اخرج برا 
بارتباك التف ليغادر ليصطدم كتفه بأخته المندفعه للداخل وقد وصل لها صوت الصړاخ 
وقفت مصدومه ملوك 
ثم نظرت إلى اخاها افهم ايه يا أبيه اكتر من ال شفته
اقتربت من ملوك الحمدلله انى انا رغم التعب ال انا فيه والإرهاق جيت اشكرك بنفسى على تعبك وال عملتيه علشانى بس طلعت غبية 
نظرت لاخاها انا دلوقت بس ال فهمت عادت بنظرها لها تحت صډمه الاخرى اتارى ده كله مترتب ومتخطط له من زمان لا شاطرة بجد شابو ليكى يا ملوك نجحتى وبجدارة 
ملوك الموضوع مش زى ما انتى فاهمه 
سارة افهم ايه وانا شيفاكم انتوا الاتنين كده 
ملوك أنا ابقى 
سارة مقاطعه انتى وحده رخيصة 
جلال بعصبيه سارة! احترمى نفسك ولاحظى انك بكلامك ده بتغلطى فيا انا كمان 
قالها وهو يقف أمام ملوك يحجبها عن أخته 
سارة انا لسه مغلطتتش يا ابيه انا اخر حاجه كنت اتوقعها منك انك انت ال عشت طول السنين ال فاتت راسم علينا الفضيلة يطلع منك كل ده حقي 
توقفت عن الحديث پصدمه تضع يدها على وجنتها فلأول مرة اخاها يرفع يده عليها لتجرى دموعها بغزارة
بقا بتضربنى يا ابيه علشان وحده زى دى!
سارة مش هسمح بكلمه وحده فى حقها احترمى نفسك واعرفى بتقولى ايه
ياه للدرجه دى على العموم اهى عندك اشبع بيها 
قالتها راحله من امامه وقد غشت الدموع على رؤيتها ليغمض عينيه بحزن فلاول
مرة تمد يده على احد إخوته يهم بالتحرك خلفها لمراضتها اوقفه صوت شهقات ملتفا للخلف وجد ملوك تجلس على الفراش تنتحب بشده ليقف بالمنتصف حائرا
ينظر خلفه تاره ولخارج الغرفة اخري 
المخادعة والمغرور بقلم مونى وميرو الفصل السابع
الفصل السابع
المخادعة والمغرور بقلم مونى وميرو
لقد ابقت والدته الغرفه على حالها كانت تثق
بعودة ملوك من جديد تركتها كما هى لم تسمح لخااددمه بدخولها قط لتكن هي اول دروس اعادة تأهيلها وكسر تلك الشوكه التي تحدثت بها امامها رافعه العين ههه لا تعلم بأن أول المعاقبين وحيدها وان تلك الغرفه لم تكن الأ مصدر لحنينه واشتياقة عڈابه ولهيب قلبه لا تسمح له بالنسيان ولم تعد لديه القدرة على التناسي 
وقف من مجلسه ولا يزال يحاوط الوسادة بذراعه يمرر بناظريه على كل انش منها كان يثق بعودتها قد تركت كل اغراضها لم تأخذ سوي ملابسها واوراقها فتح الخزانه لاول مره بعدما مر خاطر ما بعقله باحثا عن ضالته وهو الفيصل من سيعطى لقلبه الأمل للتصبر او 
هز رأسه نافيا لا مجال لأو ابدا نعم هى ستعود مهما طال الوقت ستعود 
لم يبحث كثيرا بعدما ابصره البوم صغير يجمع صورهم معا طالما كانت تحتفظ به بداخله اللحظات التي جمعتهم سويا وكأنها تستأثرها لنفسها سارقة إياها من الزمن هي لاتعلم بعلمه بحملها له بكل مكان 
امسك به رافعا أمام ناظريه وسؤال جديد طرق على قلبه يتسأل 
لم تركته
ضيق بين حاجبيه يتساءل مرة أخرىهل حقا زهدته!
تملكه الكبر من جديد ناظر امامه يسترجع تلك النظرات خاصتها وبتمنى مبطن بطيات كلماته خرج صوته مهتز مرتعش 
هترجع أكيد هترجع 
رن هاتفه باسم جيداء يجيب وبصوت متحشرج من تلك المشاعر حاول تملك حاله محمحم مجلي اياه 
الو ايوا ياجيداء 
من الجهة الأخرى حازم انت اتاخرت ليه فينك انت نسيت الأجتماع!
اجتماع ايه 
نعم الأجتماع مع شركة ولا ايه 
اجتذب خصلات شعره بيده يلتف بمكانه نصف التفافةأخ نسيت خالص 
ونطق بما اعتاد عليه لسانه دايما بصى خلى ملوك 
ملوك ايه 
يعض على شفتاه بتهرب جيداء اتصرفي على ما اوصل 
أغلقت معه تلتف لذلك الجالس بابتسامه رقيقة تحولات إلى أخرى مغوية ونظراته تلتهمها تسير باتجاهه بدلال جعل لعابه يسيل لتنشق ابتسامه صغيرة أعلى زاوية فمها هامسه لنفسها هتصرف يا حازم 
وعلى الجانب الاخر أغلق معها يطلق زفير عال أعاد وضع الألبوم إلى مكانه مغلقا عليه باب الخزانه جيدا كأنه الكنز يغشى عليه السرقه وضع الوسادة كما كانت بحرص شديد اعتدل بعدها يلقى نظره اخيرة على المكان قبل خروجه ليتوقف بعدما التقت نظراته بنظرات والدته المتسائلة بريبه وشك واضح بسؤالها 
انت بتعمل ايه هنا يا حازم
انزل ناظريه لاسفل لا يتهرب من الإجابة لانه ببساطه لا يعرفها او يحاول التغاضي عنها 
لتقترب هى منه بخطوات ثابته واثقه حتى وقفت امامه فى ايه مالك حالك مش عجبنى وحتى بباك بيقول الشغل مشاكله كترت وعملاء كتير انسحبوا فى فترة قصيرة 
بصدق حقيقى مش عارف
يعنى ايه اتصرف شوف حل هات ناس تشتغل صمتت وعادت نظراتها للشك مرة أخرى متابعه مش تيجى هنا فى اوضه الزفته 
ملوك 
كانت نبرته هادئه ولكن حاده اوقفتها عن المتابعه باندهاش ليرفع نظره لخاصتها وانت هنا كنت بدور 
بريبه على ايه
حل
يبقى متتعبش نفسك وتدور كتير هترجع!
كانت عملتها من الاول انت عارفه عدى وقت اد ايه
لما فلوسها تخلص
يمر من جانبها معلقا بسخريه وهى كانت مشيت بفلوس 
استنى وكلمني زى ما بكلمك وفهمنى 
عندى شغل 
يبقى تركز فيه وتنسى ايه حاجه تانية لأنى مش هسمح بحاجه اصلا وتانى دخلة لملوك البيت ده هتكون خدامه خدامه وبس سامعنى 
لم يجب راحلا من امامها تاركا إياها تتنفس وكره السنين يتفاقم بداخلها لطالما كانت ملوك منفسها تصب جام ڠضبها كرهها حقدها من والدتها تلك التى ملكت قلب من عشقت وتمنت صديقتها القديمه وعدوتها الخفية 
توجهت بنظرها لاطار الصورة الموضوعة على الفراش تنظر لتلك العينين تلك الإبتسامه كم تشبه ملوك والدتها ولكنها تحت التراب وما بقلبها من ڼار لم تخمده الأيام رفعت الصورة وبكل قوتها ألقت بها
على الأرض تضغط عليها بكعب حذائها العالى تكمل تهشيم زجاجه ونظراتها مصلطه للأمام 
هترجعى لازم ترجعى انا لسه مشفتش غليلى من امك 
متناسية ان عادتها فارقت دنيانا الخادعة تحمل ابنتها وزر لم تقترفه فكيف تعلم بعشقها وهى التى لم تبح به قبلا!!!
بقلم منى عبدالعزيز ومروة حمدى 
اصطف بسيارته بحيرة لا يعلم لما أتى إلى هنا من الاساس نظر إلى تلك البناية وضحكه صغيرة ساخره من حاله خرجت منه عنوة ألم يهزء هو بهذا المكان وبساطته فلما أتى اذا
ضيق عينيه يستطيع ملامح تلك التى خرجت من البنايه راكضه وقد لفت انتباهه هيئتها الباكية هز رأسه بخيبه عقب صعود الاخرى للسياره أمامه ورحيلها 
متمتا مش هى 
شيئا ما جعل قلبه ينبض بقوة مؤلمھ جعلته يرفع نظره للبنايه من جديد لم يشعر بحاله وهو يخرج من سيارته يسير بدون وعى نحو البوابه الحديديه هاتفا بصوت ضعيف ملوك 
افاقته نغمة رنين هاتفه التى أخذت فى الارتفاع لينظر حوله پصدمه 
انا بعمل ايه
يجيب على الهاتف بسرعه 
الو
اااانت فين كل ده تأخير الرجل هيمشى انا ماسكه فيه بالعافية 
هز رأسه عدة مرات متتالية انا جى جى 
توجه إلى سيارته مهرولا تلك الخطوات الفاصلة وقبل دلوفه انتصب بوقفته يلقى نظره سريعا صاعدا بها متوجها إلى عمله 
بقلم منى عبدالعزيز ومروة حمدى 
بالأعلى وعقب خروج سارة التى لم استجب لأى نداء من نداءات اخيها وطلبه منها التوقف هم بالتحرك خلفها خطى خطوتين تجاه خارج الغرفة يقف مكانه تنهد بحيرة بعدمت استوقفته شهقاتها ليلتفتت ناظرا لها وقلبه يخفق من هيئتها ابتلع رمقه وسحب انفاسه وبصوت حاول يجليه مرات متتاليه 
ملوك انا 
بصوت مهتز خرج من بين حناياها بصعوبة متزكرة نظرات وحديث شقيقته لتصرخ به
اخرج بره 
اطلع بره مش عايزة اشوفك ولا اسمع صوتك كل اللي همك شكلك ومكانتك قدام اختك وانا فين شكلي ومكنتي قدام الناس كلها اخرج بره كلكم زى بعض ميهمكمش غير نفسكم وانا ولا فارقة مع حد فيكم انت وهو وعمي وخالي كلكم زى بعض ميهمكمش غير نفسكم انا بكرهكم بكرهكم اخرج بره 
ملوك اهدي انت 
بره مش عايزة اسمع صوتك اخرج بره 
قالتها ورمت حالها على الفراش تبك نظر لها بشفقه حاول الأقتراب منها ينتفض على صوتها وصرخاتها ليخرج مغلق باب الغرفة خلفه مع سماعة صوت بكاها يغمض عينه يقف يضع جبهته على باب الغرفة يتنفس بقوة يبتعد قليلا يجوب المنزل يضرب بيده على مكتبها مرات متتاليه ملقيا حاله على الكرسي بضيق محدثا نفسه 
مفكرتش صح يا جلال لاول مره في حياتك متحسبهاش صح قرارك الاهوج هيدمرك انت قبل منها كنت فاكر انك بتأدبها على اللي عملته لكن انت اللي اتبهدلت ويكفي كلام اختك الصغيرة ونظرتها ليك واكيد سارة بس البدايه 
بقلم منى عبدالعزيز ومروة حمدى 
ترجلت من سيارتها بعد وقت من جلوسها تبك دلفت بخطوات بطيئه للمطعم

تجفف دموعها متجهه الي غرفة الإدارة تقف بحيرة وهي تستمع لحديث شقيها وضحكاته وهو ينظر لها يحدثها 
سارة كنتي فين تعالي اسمعي عم اسماعيل بيقول ايه 
دنت بخطوات بطيئه تومئ براسها لشقيقها وتحاول رسم ابتسامه مجاملة للعم اسماعيل 
بصوت ضعيف حاولت الحديث واخباره برغبتها بالمكوث بالمنزل اليوم جمال انا مش هقدر اكون معاك انهاردة فى المطعم عندى صداع ومحتاجه ارتاح شويه 
همت بالرحيل يمسكها جمال من يده يعيدها بلهفة وفرحه استنى بس ده ال عند عم اسماعيل يضيع اى صداع اكمل موجه حديثه له
عم اسماعيل عيد اللي قولته من شوية 
قص عليهم كل ما حدث وما كان هو شاهدا عليه 
جلال بيه اتجوز الست ملوك امبارح وكنت شاهد على الجواز انا وحسين رئيس الأمن وابراهيم البودى جارد وانا جاي ليكم وعشمي كبير فيكم متكسفونيش انا طول عمري شغال عندكم ولحم كتافي من خيرك وجلال بيه من وهو طفل صغير وانا معه
وعارف قد ايه تعب في حياته بعد ۏفاة والدكم والتعب والحرمان اللي عاشه عشان يوقف الشركة على رجليها ويكبرها البيه محتاج يعيش حياته ويرتاح ويكون عيله وبحكم سني وخبرتي ان الست ملوك تستاهل انها تكون الست دى فياريت حضرتكم تقنعوه يديها ويدي نفسه فرصة 
قام من مجلسه يودعهم بود راحلا لمعاودة اشغاله
بقلم منى عبدالعزيز ومروة حمدى
بعد خروج عم اسماعيل ترمي حالها على الأريكة وصوت شهقاتها التي دوت بالمكان انتفض على اثرها اخاها
فى ايه يا سارة 
سارة ظلمتها ظلمتها جمال اعمل ايه 
ينظر لها بعدم فهم من حديثها وبنظرة شك
هى مين من وقت ما ډخلتي وانتي مش عجباني وكنتي فين اصلا اختفتي فجأة ورجعتي بالشكل دا!
سارة پبكاء روت لكل ما حدث من لحظة تركها للمطعم حتى لحظتهم تلك 
جمال بحدة معقولة يا سارة اللي عملتيه دا أنا معاكي الوضع صعب لكن ميدكيش الحق انك تهنيها وتشككي فيها بالطريقة المهينه دى مفكرتيش لثانيه وسألتي جلال في الاول! وحاجه تانية ليه اتهمتيها هي واكتفتي بعتاب جلال مع ان جلال اللي يخصك دا اخوكي!
سارة افهمني ياجمال انا اڼصدمت باللي شفته حالة ابيه جلال ولبسه وفي بيتها مفكرتش قلت دى خطه منها وقعته وجبته على بيتها لكن مجاش في بالي انهم يبقوا متجوزين 
جمال قومي معايا لازم تروحي تعتزري ليها ولجلال واعملي حسابك على اللي هتسمعيه منه لان بصراحه هيكون عنده حق 
لاء مش هروح لاي مكان ابيه جلال غلطان بالي عمله وهوملوش حق يزعل هو يقبل اللي حصل لملوك بسببه يحصل معايا! طب مفكرش في كلام الناس وشكله قدمنا ومكانته! ولا شكل ملوك اللي مفروض يعتزر هو مش انا 
اديك قلتي بنفسك جلال اللي غلطان مش ملوك وانت غلطي في ملوك مش في جلال ومن حقها عليك مدام عرفتي الحقيقة تعتزري منها وحالا واظن هي تستاهل دا اللي عملته معانا مش قليل يكفي الوقت عدا نص الليل والمطعم شغال وفي حجز لشهر قدام غير انها ما أخدتش مليم وبنفس الوقت دى بقت مرات اخونا اللي ياما ضحي عشانا مهما اختلفنا معه بس حقة مننكرهوش 
سارة بتوتر انا جرحتها بكلامي وخاېفة ترفض تقبلني وبصراحة أكبر خاېفة من أبيه جلال اكتر 
تعالي بس متخفيش ملوك طيبه هتسمحك بالنسبة لجلال نستغل وجود ملوك وربنا يستر 
أومت برأسها ووقفت تخطوا مع شقيقها واتجهوا لسيارته وصعدوا متوجهين لمنزل ملوك بعد قليل ترجلوا من السيارة 
وبمجرد خروجه اخرج هاتفه 
ايوه يا جلال يبنى 
اه قولتلهم 
ايوه يابنى متقلقش عرفوا انها مراتك 
ايوه سارة جات وسمعت هى صحيح شكلها كان مش مظبوط بس بعد ماسمعت زى مايكون لونها اتخطف ومردتش ألفت نظر جمال واسالها بس هو حصل ايه
زى ما تحي يا بنى حاضر مع السلامه 
أغلق معه يصعد للسيارة متذكرا ماتفهم جلال له منذ قليل 
الو عم اسماعيل 
ايوه يابنى اجيلك 
لا انا عايزك تروح لاخواتى جمال وسارة وتعرفهم انى اتجوزت ملوك 
هما لسه ميعرفوش!!
عم اسماعيل اعمل ال قولتلك عليه والأهم من ده كله متعرفهمش انى انا ال بعتك مفهوم 
مفهوم يابنى 
عاد من شروده مبتعده بها عائدا
إلى منزله بعدما أخبره بالذهاب وعدم حاجته له اليوم متحدثا لنفسه وكان الاخر يسمعه انا عملت زى ما قولت بس ده ميمنعش انى انصحهم لأجل خاطرك وخاطرهم ربنا يهديك يا جلال يابنى ملوك جاتلك فرصة من الدنيا مضيعهاش 
بقلم منى عبدالعزيز ومروة حمدى
بخطوات بطيئة توجه نحو باب غرفة النوم يسترق السمع ليجدها كفت عن البكاء بالحقيقة لا يستمع الى صوتها من الأساس ليخمن خلودها الى النوم فقلد كان اليوم متعب بحق والخاتمة كانت درامية بشكل كارثى وعلى استذكاره ما حدث دق قلبه مرة اخرى متذكرا تلك الهيئة الكارثية له كرجل لم يتخيلها هكذا! اين كانت تخفى تلك الملامح الانثوية والتضاريس الملهكة!
هى كانت مخبية ده كله ازاى
هز راسه يفيق حاله بعدما اخذت افكاره بالانحراف متمتا بهمس انا ايه ال بيحصلى 
وضع يده على المقبض مستعدا للدخول يارب تكون لبست 
على صوت رنات هاتفه ليعود ادراجه الى المكتب يحادثة ليطلق تنهيدة عالية براحه بعد اغلاقه الهاتف ووقف من جلسته محدث نفسه 
اخواتك وبعت ليهم عم اسماعيل
صمت لثوانى متابعا انى عمرى ماكنت كده هى ال استفزتنى هى ال خلتنى اتصرف من غير ما احسبها هي ايوه هي السبب مش انا هى ال اتحدتنى 
خطى بعصبية تجاه باب غرفة النوم الماكثة بها ملوك مكورا يده يجز على انيابه بضيق وضع يده على المقبض بقوة وفتح الباب وقف مكانه متسمرا كانت ملوك متكورة على حالها تكتم صوت شهقاتها وبكائها بالوساده تنهد بحيرة حاول الحديث ليصمت مرة أخري مع شهقاتها القوية ظل دقائق مكانه يحس حاله على الخروج لائما نفسه 
كيف حملها هىى نتيجه خطأه هو! ما الذنب الذى اقترفته بحقه هى تصرفت بنفس الطريقة التى اتبعها هو ببداياته حتى يثبت قدمه بعالم الاعمال هو من اخطأ وهى من ستعانى والأدهى كان يرغب بمعقاقبتها ايضا!!
ساقته قدماه وخطى تجاه التخت سحب نفس عميق وجلس بالقرب منها زفر انفاسه وبصوت جاهد في خروجه هادئ 
ملوك اي كلام هقولة دلوقتي مش هيكون ليه معني بس انا بعتزرلك على كلام سارة ومتخفيش من اي شئ انا بعت عم اسماعيل فهمها هي وجمال وعرفهم بجوزنا ملوك ياريت تفهمي اني مقصدتش ان كل دا يحصل ولا عمري فكرت اني استغل بنت انا نفسي معرفش عملت معاكي ليه كدا ليه صممت على الجواز مع ان في مليون طريقة كنت نهيت الموضوع ولغيت العقد ملوك صدقني انا سكت وقت سارة ما اتكلمت مش خوف على شكلي قدمها ولا قصدت معني الكلام اللي فهمتيه لما مشيت انا كنت مشغول بفكرة لو حد تاني شفنا مع بعض بالشكل دا وضعنا هيكون ايه وخصوصا انتي 
صدقني انا مستغرب نفسي ومستغرب تفكيري ومستغرب اني قاعد كدا بكلمك وبعتزر عن خطأ عملته وانا طول عمري معتزرتش لاي شخص مهما كان درجة قربته ممكن بحكم شغلى واني عشت بشكل عملي 
ابتعد بناظره عنها شاردا بالفراغ متابعا تعرفي من عشرين سنه عمري ما اتاخرت يوم على شغلي حتى وانا تعبان تعرفى انى اصلا محتار ليه النهاردة مرحتش ولغيت كل مواعيدي
حاولت في البدايه و اتحججت واقول هخرج ازاي والناس الموجوده دى هتقول ايه عليا! بس مع الوقت لقيت اني خاېف اسيبك وحدك حسيت بانك مسئولة مني مقدرتش امشي وبنفس الوقت ثقتك وكلامك واسلوبك في اقناع العملاء بالحملة خلاني واقف مبهور بيك وعدى الوقت من غير ما اشعر ابتسم وهو يعاود النظر لها 
طيب مخطرش على بالك عم اسماعيل عرف عنوان بيتك ازاي!
اعتدلت بجلستها ونظرت له بعد ان خفت شهقاتها وبكائها من حديثه لها تستجديه بنظرتها يكمل 
نظر جلال داخل عينيها يتأمل لونها بعيدا عن تلك النظارات السميكه التى تخفي جمالها 
فكرة اليوم اللي جتي تعرضي عليا الحملة الأعلانية وانا رفضت 
هزت رأسها بالايجاب 
بعد ما خرجتي من المكتب راجعت كلامك معايا 
دون وعى منه اعاد تلك الخصلة الاصقة على وجنتها خلف أذنها متابعا 
وقتها افكارك بهرتني ومش بس كده 
وقتهاطريقتك ولبسك التزامك بشرح افكارك بدون ابتذال او اغواء ودا حصل كتير من شخصيات تانيه حاولت تستدرجنى توقعنى فى شباكها 
بغريزة الانثىى الحمائية على ما يخصها احتدت نظراتها تساله بصمت من تلك
فهم عليها وقد راقه ما رأه منها من حميه غيرة انثوية طبيعية ليكمل دون ان يهديها اجابه على سؤالها بابتسامه صغيرة موحيه جعلت اعينها تخفض من جديد بخجل 
ده خلانى اتراجع وافكر اتعاقد معاكي بس اسلوبي وكلامي معاكي وبنفس الوقت كبر نفسي منعوني اعترف بدا قدام حد 
نزلت من الشركة
علشان اجتماع غداء لاقيتك بتركبى تاكس بصراحه لحد دلوقت مش فاهم ازاى بس انا روحت وراكي وقلت احاول اتكلم معاكي في اي مكان بعيد عن الشركة واعتزر عن اسلوبي الفظ معاكي ومشينا وراءالتاكسي لحد ما وصلنا لهنا بس غيرت رأي اني اطلع لان الوقت كان اتأخر 
يبتسم لها ويكمل حديثه صدقني لو قلتلك انا مش عارف ليه قلت الكلام دا ولا اعتزرت ازاي وانا كنت داخل ليك عشان احملك كل اللي حصل 
بدأت وكأنها تخاطب قلبه لتصيبه سهام كلماتها بالأعماق 
انا طول عمرى وحيدة الدنيا بتخبط فيا عشت كتير من وانا ست سنين من بعد ۏفاة بابا الرجل الوحيد ال لحد دلوقت معرفتش الأمان يعنى ايه الا معاه ومن بعده أمى ال ماټت ومن وانا عندى عشر سنين من بعدها محستش بالأمان غير دلوقت 
رفعت رأسها تنظر له وأثر شهقاتها لا يزال بصوتها المهتز المرتعش من البكاء وبصدق شكرا يا جلال 
يهم بالحديث لتضع اصبعها على فاهه تمنعه من الكلام 
شكرا على كل ال حصل انهاردة بداية من وجود العملاء ولو كنت نجحت انهاردة فى الاتفاقيات فده كله بسببك انتى وعلى الرغم من خوفى وتوترى وجودك جنبى طمئنى وادانى ثقه وحسيت انى مش لوحدى 
انا كنت كل ما ارفع عينى واشوفك كنت بشوف اهتمامك وخۏفك وبابتسامه صغيرة تابعت وابتسامتك ال مقدرتش تخبيها مع كل عقد بتفق عليه 
تنهدت ولا تزال تنظر لعمق عينيه خلتنى اخرج افضل ما عندى وتانى مرة لما دافعت عنى قدام سارة كمان كان فيك تدافع عن نفسك او تسكت سارة بأي طريقة لكن انت محولتش تكسر اختك ولا تهنها قدامي وحتى لما خرجت محولتش تجري وراها وتبرأ نفسك فضلت جنبي انا لو كنت اتعصبت عليك فده مش علشان كلامك ال انت قولته انا كنت زعلانه من نفسى باستغراب نظر لها يسألها بحيرة ليه
بابتسامه بعد ده كله ومهمكش نفسك وبتسألنى فى ايهجلال قد ايه انت عظيم! أشكرك ياجلال 
طريقة نطقها باسمه بذاك الضعف الانثوى المحبب لقلب الرجل مع ابتسامتها هيئتها خارت أمامها قواه ليميل بوجهه نحو غايته التى جعلت دقات قلبه تتعالى منذ بداية حديثها وسؤال عقله الملح كيف يكون مذاقها
رجفه اصابت قلبها لتتمسك به بوهن إطار اخر تماسكه ليتمادى وهى الساكنه بين يديه لن يشعرا بنفسهما وهو يكاغمض بجمود بعدما تبين هوية الزائر كان يتوقع تلك الزيارة ولكن ليس بتلك السرعه 
يتبع فصل كبير اهو تعويض للتأخير
المخادعة والمغرور بقلم منى عبدالعزيز ومروة حمدى 
الفصل الثامن 
المخادعة والمغرور 
بقلم منى عبدالعزيز ومروة حمدى
تنحى جانبا بوجه جامد لتدلف سارة على استحياء وخلفها جمال وكانت منه نظرة عابرة لأخيه جعلته يقف ثانيه أمامه ينظر له مرة أخرى نظرة تقييمه ليبستم بمكر هامسا شكلنا جينا فى وقت مش مناسب 
جلال بتهرب خير يا استاذ جمال هى الانسة سارة جيباك علشان تمسك اخوك بالجرم المشهود 
جمال اهدى يا جلال الموضوع مش كده 
جلال اومال يا سيادة الشيف!
جمال عم اسماعيل جه وحكالنا كل حاجه وسارة عرفت الحقيقة وغلطها وجايه تعتذر منك انت وملوك 
اشار لهم بيده للجلوس ليجلس على المقعد بمقابلتهم بساق فوق الأخرى وبجمود لم يتخلى عنه منذ دلوفهم عذر أقبح من ذنب 
أطلق تنهيدة صغيرة متابعا بعتاب انا معرفش عم اسماعيل قالكم ايه المفروض من غير ما عم اسماعيل يقولكم حاجه ده انا اخوكم ال مربيكم وانتوا عارفين اخلاقى كويس 
سارة بندم أبيه انا اسفه 
جلال المفروض ان اسفك ده مش ليا لوحدى 
تهب واقفه من مجلسها تتحرك انا داخلة اتأسف لملوك 
هب فزعا ېصرخ بها استنى انتى رايحة فين
بنصف التفافه تشير للباب بيدها داخلة اتأسف لملوك 
جلال قطع المسافة بخطوة واحده استنى هنا انا هناديها 
جمال متنحنا احم ها لا ولا حاجه 
بمجرد وقوفه على الباب ابتسامة عرفت طريقها إليه أشرق بها وجهه ليطرق بخفه دالفا بعدها مباشرة 
عقب دلوفه تلاقت عينيه وتلك الابتسامه على وجهه ادارت ظهرها له بخجل 
اقترب منها سارة وجمال بره 
بصوت يكاد يسمع من بحته نطقت اسمه لبتلع اخر حروفها داخله 
قليلا ابتعد عنها واضع جبهته على خصتها وبصوت متحشرج حمحم 
ثواني وراجع همشيهم بسرعه وأجي 
تحرك خطوة لتوقفه يدها وبخجل وعينها ارضا 
استني ما يصحش انا هخرج ليهم 
نظر ليدها التي تركت زراعه وخطواتها السريعه تدل على هروبها تجاه الباب وشعرها الطويل انساب على ظهرها بعد فك عقدته وضعت يدها على مقبص الباب لتفتحه أوقفها پحده قاطع المسافة بخطوة 
ملوك استني عندك 
الټفت له بتوتر من حدته المفاجئة لتبتسم بداخلها وهي تستمع لحديثه وعينها لعينه وهو يعيد رفع شعرها ويديرها يربطه بعقدة الشعر خاصتها 
ممنوع اي حد يشوف شعرك مفرود غيري والافصل مايبنش نهائي 
اومت براسها همت بالرحيل لتوقفها يده يخلل اصابعه بين خصتها وبصوت رجولي 
يلا بينا 
وبمجرد ان وطئت قدمها خارج الغرفه نظرت له بوله وهو يهمس لها 
ماطوليش في الكلام عشان يمشوا بسرعه ان مش هستحمل اي تأخير 
اهدى بلاش حركه جمال وسارة عينهم مننا وانسي ايدك تبعد عن ايدى لأني ممكن في لحظة اطردهم 
اكملت سيرها مصدومه مما تسمع تلتفت تنظر له بطرف عينها غير مصدقة ان ما يحدثها هو نفسه جلال رجل الأعمال الوقور الصارم التي تحدته يوما ما 
لتبعد عينها پصدمه اشد من تلك الغمزة الجريئه وهمسه متفكريش كتير انا معاكي مش عارف نفسي ولا ممكن اوصل لايه انا نفسي مستغربني 
أنهى كلامته وبصوت
رزين وخطوات ثابته اكمل سيرة وهي جواره لا تشعر بقدمها مغيبه عن الواقع تعيد حديثه براسها حتى اوقف سيره ترفع عينها مع كلامته تنظر لمن يحدثه لتعود من حالة التيه التي اصابتها من حديثه 
سارة اتفضلي قولي لملوك اللي انتي جايه عشان 
حاولت فك شباك اصابعها من بين خصته باتت كل محاولتها بالفشل ومع حديث سارة وصوتها المهزوز رافت بحالها لتحدثه بصوت هامس 
جلال لو سمحت سيب ايدى ما يصحش اللي انت بتعمله لم تجد اي رد لتعيد حديثها مرة اخري باستجداء ارجوك قدر موقفي 
جلال فك ذلك التشابك بين اصابعهم بعد الحاح ملوك عدة مرات عليه 
يشير لها بالجلوس ويجلس بمقبلها ويعيد حديثه مرة اخري لشقيقته وعينه على ملوك لا تتزحزح 
سارة اهدى وبلاش لجلجه وقولي اللي جاية عشانه الوقت اتاخر مش هنفضل طول الليل قاعدين 
جحظت عينه من حديث شقيه ونظراته التي يتابعها من لحظة خروجه ممسك بيد ملوك بتملك وتلك اللمعه بعينه وحالته المبعثرة ليكمل عليه حديثه الفظ مع شقيقته والمبطن ليسأل نفسه بحيرة معقولة اللي شايفه وسمعه دا هو دا جلال ولا حد تاني ليفتح فاه بذهول مع حديثه الاخير لشقيقته ليبتسم بمكر يهمس لنفسه وانا لازم اتاكد من اللي وصلني يعيد النظر تجاه شقيقة بفاه مفتوحه وهو يري نظراته اللعوب وابتسامته لملوك وخجل الأخري والتي تذوب خحلا من نظراته 
يهمس لنفسه معقولة ياجلال أخير الصخر اتحرك بس امته وازاى!!!
ليستمع إلى حديث شقيقته وهى تتحدث بخجل 
ملوك انا اسفة على الموقف البايخ ال حصل 
أؤمات ملوك برأسها انا عزراكى يا سارة اى حد مكانك كان هيفكر كده 
جلال مقاطعا
تم نسخ الرابط